أخبار العالمأخبار فلسطين

دفاع وسيم يوسف القوي عن الكيان الصهيوني هل يخبيء مفاجآت حول أصوله؟

لا زال وسيم يوسف الذي يعتبر نفسه داعية اسلامي اماراتي الجنسية من اصول اردنية وربما فلسطينية فليس هناك ما يثبت لأي جنسية ينتمي، والذي دائماً يثير الجدل مرارا وتكرارا خاصة وبعد اعلان الامارات التطبيع الصريح مع الاحتلال الاسرائيلي .

وأقدم يوسف على كتابة تغريدات بلغة انجليزية تتنوع ما بين الغزل بالاسرائيليين وبين تقديم الاعتذار لهم في حين اخر، حيث قال ” عندما رأيت بعض الفلسطينيين يحرقون علم بلدي بسبب معاهدة السلام مع ( اسرائيل) قررت أن اعتذر لكل رجل اسرائيلي اذا أسأت له في الماضي “.

وسيم يوسف

وعبر أيضا أن الشعب الاماراتي يشعر بسعادة كبيرة بسبب هذا الاتفاق والتي بدورها أنسته جائحة الكورونا.

واتهم وسيم يوسف السلطة الفلسطينية والفصائل انهم يتاجرون بالقضية، وقد حان الوقت لاحلال السلام، وايقاف تجار الموت واللصوص عند حدهم .

وأضاف باتهاماته ان الفلسطينيين والعرب يقومون بمحاربة اليهودية وقد لاقى ردود من قبل ناشطون بأن الأعداء لا يكمن مع الديانة اليهودية وانما المشكلة هي مع الكيان الصهيوني .

الداعية وسيم يوسف

وقد نشر يوسف العديد من الفتاوى التي أجاز فيها التطبيع مع الكيان الصهيوني، وان من يريد الحرب فليذهب اليها، وليترك من يريد السلام.

وهنا يتركنا لنتسائل ما هي الأصول الحقيقية لوسيم فهل له أصول تربطه بالكيان الصهيوني ولا يعلمها أحد، فطريقة دفاعه هذه تدل على أن هناك روابط خفية مع الكيان الصهيوني والذي يتستر من خلال دروسه الدينية حول أصوله الحقيقية ويبث سمومه القوية في عقول الشباب الغافل عن الحقائق الغير مقبولة حول حقيقة وسيم.

وهل دفاعه القوي والعنيف عن معاهدة السلام ما بين الإمارات والكيان الصهيوني نابع عن غيرته على بلده الثاني الإمارات كما يدعي وبالوقت الذي لم نر مثل ردات فعله عن الاخرين؟.

أن أنه اعتاد أن يتملق ويتذبذب للإمارات حتى لو كان على حساب دينه وإسلامه ولكم التعليق.

تابعونا  على قناتنا على تلغرام ليصلكم كل ما هو جديد على موقعكم البديل نيوز، ولا تنسوا الدعم والمشاركة على مواقع التواصل الإجتماعي تقديراً لجهودنا المبذولة لكم، مع فائق الإحترام.

Ilan Qasem

الاسم : سلام القاسم أعمل محررة في مواضيع مختلفة على موقع البديل نيوز الدراسة : بكالوريوس علوم سياسية ، جامعة النجاح الوطنية البلد : فلسطين هواياتي : التصوير ، تنظيم الحفلات ، الإبداع الفني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى