تغير المناخ وتأثيره على دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
تغير المناخ وتأثيره على دول الشرق الأوسط، فحسب الدراسات وما هو متوقع، سيؤدي تغير المناخ إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي بالشرق الأوسط و دول شمال افرقيا، وسترتفع نسبة الجفاف بنسبة 30%، فما هي الأسباب التي تهدد الأمن الغذائي ببلداننا؟، وماهي الحلول؟، وقبل أن نعرف كيف؟، دعونا نتعرف على مصطلح الأمن الغذائي؟، و ماذا يقصد بالأمن الغذائي؟.
ماهو الأمن الغدائي؟
الأمن الغذائي هو القدرة على تأمين إمدادات غذائية مستدامة، وكافية للسكان، تعتبر منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، هي المنطقة الوحيدة في العالم التي تعاني من إنخفاض مستوى الأمن الغذائي.
فيما بعد، وبالعودة لتأثير المناخ على الأمن الغذائي، توقعت دراسة نشرها برنامج الأغذية العالمي، إنخفاض الغلة الزراعية بنسبة ثلاثين في المئة، عام ألفين وخمسين، نتيجة زيادة حالات الجفاف، فتخيلو بلدان شمال إفريقيا التي تعتمد على أكثر من ثلاثين في المئة، من محاصيلها على هطول الأمطار بشكل ثابت و قد أصبحت معرضة وبشدة الإنخفاض هطول الأمطار.
الى ما تشير الأبحاث عن السنوات القادمة؟
أما بالنسبة لتغير المناخ وتأثيره على دول الشرق الأوسط، و تشير الأبحاث حول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفرقيا إلى أنه بحلول عام ألفين وثلاثين، سيتأثر الأمن الغذائي بحالات الجفاف الشديدة والمتكررة، والأكثر شدة. ومن هذا كله، وفي الواقع، لابد من أنه هناك أسباب يجعل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا معرضة لهذا الخطر بشكل خاص:
-أولا: تضرر الزراعة الماء هو مفتاح الأمن الغذائي، ومنطقتنا تعاني من ندرة المياه، و إرتفاع درجة الحرارة، ثم قلت هطول الأمطار، الذي سيؤدي إلى تسريع فقدان المياه السطحية، ثم سيصبح الجفاف أكثر تواترا.
-ثانيا: صعوبة إنتاج الغذاء: يشكل تغير المناخ خطرا على النظام الغذائي بأكمله، بداية من الإنتاج، والتوزيع ومن ثم الإستهلاك وبحلول عام ألفين وثلاثين ستتأثر العملية الزراعية لمنتجي الأغذية بسبب تغير المناخ، ولاسيما في البيئة النائية، و التي تعتمد على الزراعة المطرية، وهذا ما سوف يؤدي إلى الإبتعاد عن هذا النوع من الزراعة.
-ثالثا: فالاعتماد الكبير على الواردات الغذائية: بحيث تعتمد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بشكل كبير على الواردات الغذائية، و مما سيجعلها عرضة لصدمات الأسعار من الأسواق العالمية. ثم شح الحصاد في باقي مناطق العالم.
فماذا إذن عن الحلول؟
بعد كل شيئ، فالحل هو تكييف إنتاج الغذاء بشكل أفضل مع تغير المناخ. ويشمل ذلك تحسين الأمن المائي والطاقة. وإدارة الإقتصاد الكلي. وأيضا إصلاح نظم الإعانات الغذائية. و فضلا عن الحد من المخاطر خلال تصنيع الأغذية وتخزينها وتوزيعها والبيع بالتجزئة والإستهلاك. إستخدام تكنولوجيا الري الحديثة المطورة. و في الواقع. يمكن أن يحسن أيضا من فعاليات المياه والطاقة. بحيث يعزز الإنتاجية الزراعية و الأمن الغذائي.
وأنتم برأيكم ما الحلول التي يجب تطبيقها ببلدانكم؟.
تابعونا على قناتنا على تلغرام ليصلكم كل ما هو جديد على موقعكم البديل نيوز; ولا تنسوا الدعم والمشاركة على مواقع التواصل الإجتماعي تقديراً لجهودنا المبذولة لكم; مع فائق الإحترام.




