مسلسل الميراث حلقة 456 هل سيغير خالد رأيه ويوافق على زواج بدر وليان ؟
مسلسل الميراث حلقة 456 ، لا زلنا معكم متابعي موقع البديل نيوز مع أحداث المسلسل السعودي الميراث في موسمه الثاني وأحداثه الدرامية الاجتماعية التي لا زالت متواصله ومتصاعدة يوما بعد يوم ، وخاصة بعد أن بدأت المراوغة ما بين آسيا وفارس وابراهيم ، فكل طرف الان يحاول أن يسحب حور بالذات لصفه ، فآسيا تريد الانتقام ، وابراهيم وفارس يسعيا لحمايتها منأذى خالتها ، فمن سينتصر بالنهاية ؟ وماجد الذي لا زالت الامور تصعب عليه أكثر فاكثر ، فلم يتوقع أحد أن يرفض خالد زواج بدر من ليان سوى ليان ، فقد كانت تشعر بالخوف وتوقعت ان ردة فعل والدها ستكون صادمة ، فمكن الذي سيغير رأيه الان هل الجدة مزنة أم أن ليان ستقف في وجهه وتخبره أن سعادتها الان بيدها وهي من ستقرر مصيرها وإلا سيخسرها للأبد .
مسلسل الميراث حلقة 456
انتهت أحداث الحلقة الماضية عندما جاءت الجدة مزنة مع ماجد وبدر عند\ خالد لطلب يد ليان لبدر ، ولكن لم يشعر خالد بالخجل من أن يتحدث بتفاصيل مهمة من أجل حياة ابنته وبدا يسأل بدر عن عمله وما الذي يملكه ، ليصرح بعدها أنه لا يمكن أن يزوج ابنته لشاب يعمل فقط بمستشفى خاص وليس لديه أي شيء سوى غرفة في بيت والده ، وان من حقه ان يؤمن حياة ابنته ومستقبلهخا مع زوج يحقق لها كل احتياجاتها ، ليشعر الجميع حينها بالصدمة ، فهل ستفرض مزنة رايها عليه وتخبره أن زواجهم هذا سيتم مهما كان رأيه فالاثنان يحبان بعضهما ويمكنهما أن يؤسسا حياة تليق بهم وحدهم دون حاجة لأحد منا وأن عليهم أن لا يقفوا بطريقهم وخاصة أن ليان تحب بدر أيضا وأن لا يقسو عليها ولا على قلبها مرة أخرى . فهل سيتراجع خالد حينها عن قراره ؟
الميراث 456
حور لا زالت في حالت ضياع فكلام آسيا بالنسبة لها مقنع للغاية وأن كلام ابراهيم حقا قد يكون بسبب حبه لها وأنه يريد أن تبقى له وحده ويبعدها عن كل من يمكن أن يغيروا تفكيرها ، فهل سيتمكن ابراهيم من إنصاف نفسه أمامه ويباشر هو بكشف حقيقته لحور أم سينتظر ليحين الوقت المناسب وحينها تكون قد قررت بدء حياتها مع نواف ؟
أحداث كثيرة وجديدة بالحلقة 456 من الميراث ، وسيتم رفع الحلقة حال إضافتها على الموقع
لمقيمي السعودية يمكنكم مشاهدة الحلقة بعد تحميل برنامج الفي بي ان vpn.
تابعونا على قناتنا على تلغرام ليصلكم كل ما هو جديد على موقعكم البديل نيوز; ولا تنسوا الدعم والمشاركة على مواقع التواصل الإجتماعي تقديراً لجهودنا المبذولة لكم; مع فائق الإحترام.




