الأخبارمسلسلات عربية

ورا كل باب حكاية يوم من الأيام 3 إحتراق حسن داخل منزله بسبب الغاز

ورا كل باب حكاية يوم من الأيام 3 ، كما عودناكم متابعين البديل نيوز نكتب لكم تسلسل الحلقات من المسلسل الدرامي المصري ورا كل باب حكاية يوم من الأيام بطولة الفنان أحمد خليل، والفنان يوسف عثمان، وقد أبدعوا في تجسيد علاقة الجد بحفيده الضرير التي تصور أسمى صور الإنسانية والحب والإهتمام، أحداث متتالية مثيرة ومليئه بالإثارة والجدل كيف ستستمر حياة حسن بعد وفاة جده رمضان.

ورا كل باب حكاية يوم من الأيام 3

إنتهت أحداث الحلقة الماضية عندما دخل حسن من أجل أن يحضر الشاي لجده وشقيقه الذي جاء ليساومه على أرضة ليبيعها من أجل إنشاء مشروع خاص بشركة الإتصالات، ولكن حسن قام بفتح جرة الغاز الخطأ فكان جده قد قام بتغير أنبوب الغاز ولم يقم بإزاحة الأنبوبه الأولى وبقيت قريبه من الغاز، وعندما حاول حسن فتح الأنبوبه قام بفتح الأنبوبه الغير موصوله وقام بإشعال عود الثقاب لتشتعل النيران في المطبخ ويصرخ حسن مستغيثا بجده، وقام الحج رمضان بإنقاذه دون إصابته بأي ضرر.

حكاية يوم من الأيام 3

ذهب رمضان كعادته للدوام في الوزارة بعد أن أوصل حسن للجامعة فهذا الروتين اليومي له، ليتفاجئ أن الشركة فارغة ولا يوجد أحد من الموظفين في المكاتب، وبدأ يبحث ويتسائل ليخرج له الشاب المراسل ويخبره أن الجميع في مكتب السيد ممدوح لحل مشكلة ما ليركض رمضان للمكتب معتقد أن السيد ممدوح صديقه قد حصل له شيئ، فتفاجأ بتجمع الموظفين وقد قاموا بتجهيز إحتفال بسيط له من أجل خروجه على المعاش ليصاب بالصدمة والحزن، فقد خسر عمله وخسر روتينه اليومي الذي كان يشعره بأن له فائدة ولا زال الجميع يحتاجه، بالكثير من الحب والكلام المؤثر وكلمة السيد ممدوح الذي ودع صديق عمره بكلام وبكاء جعلت الجميع يتأثر وخرج رمضان من الوزارة.

ورا كل باب حكاية يوم من الأيام

ذهب ممدوح المدير العام مع رمضان لإحضار حسن من الجامعة وقامو بتوصيل رمضان وحسن الى بلدهم والأراضي وجلسو معا وكان ممدوح مسرورا كثيرا بالطبيعة والهدوء، ولكن ختم نهار رمضان بمجيئ شقيقه ومندوبين من شركة الإتصالات من أجل بدأ المشروع الجديد وقام رمضان برفع السلاح عليهم فهل سيقتل رمضان أخاه؟ ماذا سيحصل؟.

تابعونا  على قناتنا على تلغرام ليصلكم كل ما هو جديد على موقعكم البديل نيوز; ولا تنسوا الدعم والمشاركة على مواقع التواصل الإجتماعي تقديراً لجهودنا المبذولة لكم; مع فائق الإحترام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى