منوعات

قصة حقيقية لأب يقتل ابنه عن عمد ودون عمد فما هي الحقيقة ؟ الطبيب الذي قتل ولده

قصة حقيقية لأب يقتل ابنه عن عمد ، حدث في ذات يوم أن كان أحد الشباب المتهورين يقود دراجته على الشارع بطريقة متهورة، ليقوم بالإصطدام بسيارة ويقع الشاب على الأرض ملطخاً بدماءه والتي أخفت الكثير من ملامح وجهه.

ويقف المارة من حوله ينظرون اليه ويصورون بهواتفهم كما نشهد بمثل هذه الحوادث الكثير في هذه الأيام التي تطورت بها التكنولوجيا، وأصبحت الأخبار العاجله الهم الشاغل لشبابنا أكثر من الإهتمام بالحالات الإنسانية التي تحتاج الى المساعدة.

ولكن لا تزال النخوة والرجولة موجودة عند البعض، ليهتم به أحد الشباب ويأخذه على عجل الى أقرب مستشفى عليه، لتكون الصدفة أنه مستشفى خاص، ويحمله الى داخل الطواريء ويطلب من الممرضين والأطباء أن يساعدوه.

ولكن الذي حدث أن الأطباء نظروا الى المصاب والى الشاب الذي أسعفه وعلموا أنه فقير من ملابسه ولا يمكنه أنه يدفع رسوم العلاج، ووقف أمام الشاب أحد الأطباء وهو يتحدث معه بإستعلاء وإستكبار، ويسأله هل يقرب لك المصاب أي شيء؟، ليرد عليه الشاب لا وإنما وجده مصاباً على الطريق، فيطلب منه الطبيب أن يتم دفع رسوم دخول المصاب الى المستشفى قبل البدء بأي إجراءات علاجية.

يصاب الشاب بالصدمة كيف لهذه الأنانية أن تكون طاغيه على الإنسانية، حيث أن المصاب يئن من الوجع والألم ووجه ملطخ بالدماء وقد أخفى ملامحه، ويقول الشاب للطبيب أنه سيحضر له المال لاحقاً وأن عليهم الآن أن يبدأوا بالإسعافات ويعطيه وعده بهذا الأمر، ولكن الطبيب يرفض إستقبال المصاب ويطلب من الشاب أن يخرج الى المستشفى العام.

يتعصب الشاب كثيراً ويُسمع الطبيب كلام قاسي ويصرخ في وجهه ويبصق عليه بالنهاية ويأخذ المصاب الذي لا يعرف من هو بالأصل ويأخذه الى المستشفى العام، ومباشرة يبدأ الأطباء بمحاولة إنعاش الشاب ولكن دون جدوى فقد فارق الحياة، حيث أن التأخر في البدء بالإسعافات جعلته يفقد الكثير من الدماء.

وفجأة يرن هاتف المصاب ويرد عليه الشاب وتكون فتاة، وتصاب بالصدمة والهلع وتسأل عن محمد وهو اسم المصاب، ويرد عليها من أنتي؟، لتخبره أنها خطيبته، فيقول لها أحضري أحد من عائلة محمد فنحن في المستشفى العام وقد وقع له حادث ونحن هناك.

قصة حقيقية لأب يقتل ابنه عن عمد
قصة حقيقية لأب يقتل ابنه عن عمد

لتكون الصدفة أن والد محمد هو طبيب ويعمل بالمستشفى الخاص، وتتصل عليه خطيبة ابنته وتخبره بالذي حدث، ويتصل والد محمد على المستشفى العام ويترجاهم أن يبدأوا بالإسعافات مباشرة وهو قادم من أجل أن يأخذ ابنه الى المستشفى الخاص ويغلق الهاتف دون أن يسمع من الموظفة أية تفاصيل أخرى.

ويصل الطبيب الى المسشتفى العام ويسأل عن ابنه وعن الذي حدث، ليتفاجأ أن إبنه قد فارق الحياة، ويسأل والد محمد عن الذي أسعف ابنه لتكون المفاجأة الكبيرة على رأس الطبيب أنه هو نفس الشاب الذي صرخ عليه ومنعه من الدخول الى المستشفى الخاص قبل أن يدفع الرسوم، حيث كان يسعف ابنه وهو لا يدري، حيث أعماه حب المال عن إنقاذ روح كانت تطلب المساعدة، وهذا أقسى درس يمكن أن يتلقاه الشخص الجشع الذي ينظر الى الناس بفوقية ويرى أنه أفضل منهم، فما رأيكم أنتم كيف سيعيش هذا الطبيب حسرة الألم والندم طوال حياته وهل سيتحمل هذا الأمر؟، اتركوا لنا آرائكم في التعليقات أسفل المقال.

يمكنكم متابعتنا على أخبار جوجل للحصول على كل ما هو جديد بالموقع.

تابعونا  على قناتنا على تلغرام ليصلكم كل ما هو جديد على موقعكم البديل نيوز; ولا تنسوا الدعم والمشاركة على مواقع التواصل الإجتماعي تقديراً لجهودنا المبذولة لكم; مع فائق الإحترام.

البديل نيوز

بكالوريوس : أنظمة المعلومات الحاسوبية البلد : فلسطين مديرة موقع البديل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى