سياحة وسفر

تعرفوا معنا على جزيرة هشيما اليابانية ومدينة بودي الأمريكية وأيهما أكثر رعباً

جزيرة هشيما اليابانية ، أفلام الرعب التي نشاهدها على التلفاز قد تعكس بعضاً من واقعنا في بعض المناطق في العالم، وهذا ما تعكسه جزيرة هشيما اليابانية من حيث الرعب الذي يتجسد في هذه المدينة وتليها مدينة بودي الأمريكية لتتفق الإثنتين أن أفلام الرعب في التلفاز هي أيضاً موجودة في الواقع، فما هي الحقائق التي تدور حول هاتين المدينتين.

جزيرة هشيما اليابانية

حيث تقع هذه الجزيرة في اليابان قبالة ساحل ناجازاكي، وقد تم بنائها في عام 1887 للسكان الذين يعملون في مناجم الفحم التي تم إكتشافها في المنطقة ليتم توسيع هذه المدينة فيما بعد بمباني ضخمة من الخرسانات الشاهقة الملفته للنظر والتي يمكنها أن تستوعب ما لا يقل عن 5 آلاف شخص.

وتم إضافة بعض الخدمات التي يحتاجها المجتمع في تلك الفترة من مباني خدمية ونوادي ومسرح للأفلام بالإضافة الى بناء قلعة مميزة، وتم إنشاء حمام مشترك ومسابح وحدائق عامة الى جانب المتاجر الهامة لتلبية متطلبات المعيشة.

ولكن بعد أن تم إغلاق المناجم في عام 1974 بسبب أن دولة اليابان لم تعد تهتم بطاقة الفحم أصبح من الصعب على سكان هذه الجزيرة البقاء في العيش عليها دون موارد مالية، لذا أضطرواللحروج منها للبحث عن طرق لكسب لقمة العيش، ولهذا بدأ السكان بالخروج من الجزيرة حتى أصبحت خالية تماماً من السكان، وبسبب جمالية البنيان المعماري في الجزيرة تم إستئناف الذهاب الى الجزيرة في عام 2009.

ولكن ليس كل الجزيرة مفتوحة للناس بل جزءاً منها، حيث أن هناك مجموعة من المنازل والمباني يحدث فيها أمور خارجة عن الطبيعة تصيب السكان بالرعب حين الإقتراب منها.

بودي– الولايات المتحدة

كانت مدينة بودي فيما مضى من اكبر المدن المختصة في التعدين وكانت كثيرة الإكتظاظ بالسكان الذي يسعون جاهدين من أجل الوصول الى النجاح المادي، وتقع مدينة بودي في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، ولكن بسبب قساوة الطقس في المدينة في فصل الشتاء أجبرت الناس على الهروب منها بسبب الأمراض بالإضافة الى أنه بسبب التعدين توفي الكثير من سكان المدينة وذلك في أواخر القرن التاسع عشر.

ولكن بعد أن أفلست شركات التعدين في المدينة في عام 1882 أضطر الموظفين في هذه الشركات الى البحث عن فرص عمل جديدة، وخلال سنوات قليلة أصبح سكان المدينة معدودون على الأصابع، ولكن تم تدمير المدينة بالكامل في عام 1940 بسبب حريق هائل إلتهم كل أجزائها لتتحول الى مدينة أشباح كاملة وخالية من السكان، ولكن في عام 1962 تم تحويل المدينة على منتزه تاريخي في الولاية إلا ان مخاوف الناس من القصص التي يسمعونها عن المنطقة تجعلهم لا يقتربون منها.

رتابعونا  على قناتنا على تلغرام ليصلكم كل ما هو جديد على موقعكم البديل نيوز  ولا تنسوا الدعم والمشاركة على مواقع التواصل الإجتماعي . تقديراً لجهودنا المبذولة لكم مع فائق الإحترام

البديل نيوز

بكالوريوس : أنظمة المعلومات الحاسوبية البلد : فلسطين مديرة موقع البديل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى