عروس بيروت الموسم الثالثمسلسل عروس بيروت الموسم الثاني

عروس بيروت الجزء الثالث الحلقة 39 كاملة عودة الحياة الى القصر وأمير يشعر بالتعاسة والوحدة !

مسلسل عروس بيروت الجزء الثالث الحلقة 39 ، متواصلين معكم بفضل الله وبشكل حصري على موقعكم البديل نيوز مع روائع الرومانسيات والدراما الرومانسية في مسلسل عروس بيروت الموسم الثالث، ومع التطورات الجديدة بعد أن أعاد آدم القصر الى عائلة الضاهر، وكيف بدأ الجميع يستعيد حياته ويرتب أوراقه من أجل البدء بخطوات جديدة من أجل الخروج من الأزمة المالية والمشاكل الكبيرة التي وضعهم فيها آدم والعمة، فكيف سيتصرف آل الضاهر بعد هذه التغييرات؟، تابعوا معنا التفاصيل في هذا المقال، ولا تنسوا أن مسلسل عروس بيروت هو النسخة العربية من مسلسل عروس إسطنبول، ونرجو أن تدعمونا بالمشاركة على مواقع التواصل الإجتماعي تقديراً لجهودنا.

عروس بيروت الجزء الثالث الحلقة 39

نرجو من أصحاب قنوات اليوتيوب وضع رابط المقال في صندوق الوصف; وذلك تقديراً لجهودنا المبذولة وحتى لا يتم التبليغ عنهم، مع فائق الاحترام.

تبدأ الحلقة مع سامية مجتمعة مع أعضاء الجمعية ويحتفلون بالإنجازات الأخيرة، وتتفاخر سامية بأنها قدمت الكثير وجعلت الجمعية تتقدم بأمور كثيرة منذ إستلمت إدارة بعض الأمور بها، وتستفزها إحدى العضوات وتسألها هل ستترشح للإنتخابات القادمة أم ستجعل السيدة ليلى تفوز عليها من جديد؟، وتنصدم سامية بعد أن سمعت إسم السيدة ليلى فهي لم تعرف بعد أنها عادت الى القصر، وتسألهم عن تفاصيل هذا الخبر ويقولون لها عن آخر الأحداث، وتتفاجأ سامية وتشعر أن فرصها بالفوز بالإنتخابات أصبحت ضئيلة الى جانب السيدة ليلى، وتخبرهم ساميه أن السيدة ليلى ليست طبيعية كيف تمكنت من العودة بقوة بعد الذي مرت به عائلتها، شخص آخر كان من الممكن أن ينهار ولا يعود للوقوف من جديد.

وتبدأ سامية تحرضهم على السيدة ليلى وأنها لم تعد أهلاً لهذا المنصب ولا يمكنها أن تساعد أي شخص، لأنها بالأصل لم تتمكن من مساعدة عائلتها وهم في قمة حاجتهم لها، وتخبرهم عن الموقف الذي حدث للسيدة ليلى منذ فترة حين تركت المنزل وذهبت وهي ليست في وعيها الى القصر وكان آدم لا يزال فيه، وتخبرهم أنها لم تعد بعقلها وتتهمها أنها بدأت تصاب بمرض الزهايمر وينصدم الجميع، وتقوم بتحذيرهم أن لا يخبروا السيدة ليلى بهذا الأمر لانها سوف تستاء أكثر وتسوء حالتها أكثر. وتخبرهم بكل التفاصيل التي حدثت بين السيدة ليلى وآدم وكيف تصرف معها بالقصر حين أتت اليه وهي ليست في وعيها والجميع في حالة ذهول.

عروس بيروت الموسم 3

فيما بعد تتصل نايا على خالتها وتخبرها أنهم عادوا الى القصر وتعاتبها ساميه لماذا لم تخبرها بهذه التفاصيل من قبل، وانها تفاجأت من أعضاء الجمعية يخبروها بالأمر، ونايا تخبرها أنهم عادوا الى القصر وكان جاهزاً وأن السيد عادل قام بعمل رومانسي كبير، حيث كان قد إشترى أثاث القصر من قبل وخبئهم في مكان بعيد وكان متأكد من العودة القصر، وأنه قد فاجأ الجميع بأن كل شيء بمكانه، وسامية تبقى متعصبة على الحظ الجميل للسيدة ليلى حيث على الرغم من كل الذي حدث إلا أن كل الرجال لا يزالون يتقربون منها، أبنائها الى جانبها والسيد عادل خطبها وآدم سلمها القصر واستسلم ولم يعد يحاربهم من أجل الإنتقام، وتبقى سامية مستغربه من كل الذي يجري ونايا تخبرها أنها تحصل على حقها بعد أن تدافع عنه بالطريقة الصحيح، وسامية تفاجيء نايا أنها أخبرت الجميع أن السيدة ليلى تعاني من النسيان، وخبرها أنها لديها أخبار جميله وسوف تأتي لكي تخبرها بها.

في مشهد لاحق مع الفتاة المقربة من العمة تجلس في مكتب العمة وتنظر الى أغراضها وهي تشعر بالحزن الكبير; وتبدأ تتذكر حين غضبت من العمة بعد أن إعترفت أمام الجميع بجريمتها بحق زوجها; وأن كل الذي جرى بسبب عائلة الضاهر الذين ظهروا بحياتها فجأة ودمروا كل شيء; وكيف اخبرتها العمة أن الشرطة بطريقهم اليها لأنها هي بنفسها إتصلت عليهم; وتتذكر الفتاة كيف بكت في حضن العمة، وتطلب منها أن لا تذكر اسمها وسوف تعتني بها طوال فترة مكوثها بالسجن; وتخبرها العمة أن هذا الأمر ليس غلطتها وأنها لم تكن بالمكان وقت الحادث; وتوصيها العمة أنها ستترك معها أمانة وهي عائلتها وتقصد العاملين عندها، وعليها أن تهتم بهم بغيابها; وتطلب منها أن لا تزورها وهي في السجن وأن عليها أن تعيش لنفسها الآن، وتخبرها أنها أدخلت السعادة الى قلبها لأنها بقيت معها طوال فترة حياتها ولم تخذلها بأي يوم; وأنها قبلت بها وأحبتها رغم كل الظروف التي كانت بها.

مسلسل عروس بيروت الموسم 3 الحلقة 39

وتستكمل الفتاة تذكرها حين بدأت بالبكاء أمام العمة وسألتها كيف ستتمكن من العيش من دونها; وترد عليها العمة ألفت أنها كانت تستمد طاقتها منها; وأنها الآن ولأول مرة تشعر بالحرية والسعادة الآن، وتعود الفتاة الى واقعها وهي لا تزال تبكي في مكتب العمة، وتبدأ بالتفكير ما الذي يجب أن تفعله الآن; وبالوقت نفسه العاملون في المركز التجاري مجتمعين ويتسائلين ما الذي سيفعلونه الن بدون السيدة ألفت; وتخرج اليهم الفتاة وترسم على وجهها الإبتسامة وتبدأ تتحدث معهم وتطلب منهم أن يشعروا بالإبتهاج وأن لا يحزنوا، وأن كل شيء سيستمر كما لو كانت السيدة ألفت معهم ولن يتغير أي شيء; وتلقي عليهم الكلمات التحفيزية وأنه لطالما قالت عنهم السيدة ألفت أنهم عائلتها وأنهم جميعهم واحد; وأن عليهم الآن أن يقفوا مع بعضهم ليخرجوا من هذا الموقف الصعب بقوة أكبر من قبل.

ويسألها أحد العاملين هل حقاً قامت السيدة ألفت بقتل زوجها؟، وتشعر الفتاة بالمفاجأة والغضب بنفس ذات الوقت وترد عليه أنها تعرف السيدة ألفت جيداً وأنها من غير الممكن أن تؤذي ذبابة والجميع يعرف هذا الأمر; وأنهم عملوا معها لسنوات وهم يعرفون كيف كانت شخصيتها طيبة معهم.

وتخبرهم لا بد أن العدالة سوف تعطيها البراءة لأنها لم تفعل أي شيء وأنها كانت تدافع عن نفسها وعن حقها فقط; وأنها بلا شك سوف تعود اليهم، والى ذلك الوقت عليهم جميعاً أن يبقوا يداً واحدة وقلباً واحداً; وسيستمرون في العمل جميعهم كفريق واحد، وعليهم التنفيذ الفعلي وليس بالكلام فقط; وأن عليهم أن يُسكتوا أي شخص يتكلم عن السيدة ألفت بغير وجه حق; وأي شخص سيتصرف من تلقاء نفسه ويخرج عن القوانين فإنه سيتحمل نتيجة تصرفاته هذه; وبعد بعض الكلمات التشجيعية تطلب الفتاة من العاملين أن يذهبوا الى عملهم، والجميع حينها يشعر بالإرتياح والسعادة والأمل.

عروس بيروت الجزء 3 الحلقة 39

المفاجأة ان آدم كان يقف مع العاملين ولم تنتبه له الفتاة، وبعد ان ذهب الجميع الى وظائهم ظهر آدم وبدأ يمدحها على قوتها وعلى خطابها الجميل; وتتفاجأ به الفتاة ولكنها لا تعطيه أي أهميه وتدخل الى مكتب العمة ألفت وتغلق الباب في وجه آدم; ولكن آدم يفتح الباب ويدخل اليها ويقول لها أنه واثق أن المعرض الآن في أيدي أمينة; وتتعصب حينها الفتاة وتقول أنها وضحت له من قبل أنها لا تريد أن تراه أو ياتي اليها; ولكن آدم يخبرها أنه كان لديه الفضول أن يرى كيف ستسير الأمور في مكان عمل عمته، وأنه بالفعل لم يكن يتوقع أن تكون بهذه القوة وبمكان الثقة التي منحتها اياها عمته; والفتاة تنظر اليه باستغراب وتقول له، دعني أطلب لك فنجان القهوة الذي لم أشربه عندك بالقصر; ويوافق آدم وتكمل الفتاة أنه من الواضح أن الأمر لم يكن مهماً له في وقت سابق، وآدم يكمل كلامه ويحاول أن يمتص غضب الفتاة منه.

تجلس الفتاة على المكتب وتبدأ بالعمل ولا تُعطي آدم أي أهمية; وحينها يقول آدم أنه غبي وأنه نسي موعدهم; وتنظر اليه الفتاة وهي تضحك ويقدم إعتذاره لها; والفتاة ترد عليه أنه من الواضح أن لديه أشياء أهم بحياته لكي يفعلها; ويقوم آدم بإخبارها أن سارة قد كذبت عليه وأنه كان يعلم أنها أجهضت طفله ولكن في الحقيقة أنها إحتفظت به; ويكمل لها أنه ذهب مع سارة لكي يسمعوا دقات نبض الطفل وأنه يشعر بالسعادة الكبيرة الآن; وأن هذا الأمر يعتبر خطوة كبيرة بالنسبة له لأن سارة سمحت له بالذهاب معها الى الطبيب; والفتاة تستمع له بإهتمام وبنفس الوقت تشعر بالغضب بداخلها وتقول لآدم أنها لا تعرف ما الذي عليها أن تقوله له ولكنها سعيده لأجله.

مسلسل عروس بيروت الجزء 3 الحلقة 39 تسعة وثلاثين

يستمر آدم بكلامه مع الفتاة ويخبرها أنه ترك القصر أيضاً لعائلة الضاهر، وأنه كان صعباً عليه أن يشعر بالدفء في القص وهو لوحده، وتضحك الفتاة على كلامه; ويكمل آدم كلامه أنه أيضاً ترك بعض الأعمال وسلمها لبعض العاملين لديه; والفتاة تنظر الى آدم بإهتمام وتسمع لكلامه، وآدم يقول أنه يريد الآم أن يعيش في مكان يشعر فيه أنه ينتمي اليه; وأن يهتم بابنه الآن ويراقبه وهو يكبر ويريد أن يعيش معه والفتاة تنظر اليه وآدم يستدرك كلامه ويقول أنه يقصد هو وطفله فقط; أنه الآن شعر بالتعب من كل الماضي ويريد أن يشعر بالتغيير.

والفتاة تنظر الى آدم بعمق وتقول له أنها لا تريد أن تكون عديمة الإحساس ولكنها ترغب بالعمل الآن; وآدم يخبرها أنه لا بأس وأنه سوف يذهب الآن; وتعتذر له لأنها لم تكن تعلم أنه سيأتي اليها في هذا الوقت; وآدم يضحك ويخبرها أنه هو الآخر لم يكن مقرراً أن يأتي وأن قدماه من أحضراه الى هذا المكان; وأنه لا يريد الآن أنه يزعجها بمشاكله وأنه بلا شك لديها ما يكفيها من المشاكل.

ويستأذن منها آدم ويأتي ليذهب، ولكن الفتاة تنادي عليه وترمي له مجموعة من المفاتيح ويسألها ما هذا؟ فترد عليه أنها مفاتيح منزلها وسوف ترسل له العنوان في رسالة; ولكن آدم يعيد لها المفاتيح ويخبرها أنه لا يجوز هذا الأمر; ولكن الفتاة تخبره أنه من غير المنطق أن يجلس في فندق وهو في هذه الحالة النفسية; وأنها هذه الفترة ستبقى في العمل ولن تعود الى المنزل في الوقت الراهن; وتمازحه أن لا ينظر لها بهذه الطريقة فهي لا تعرض عليه الزواج; وحينها يوافق آدم ويأخذ المفاتيح وتبتسم لفتاة، ويقول لها آدم وهو خارج من المكتب أن لها شخصية قوية وتستطيع القاء الخطاب.

عروس بيروت الموسم 3

في مشهد لاحق مع السيدة ليلى في القصر وهي تنزل عن الدرج وتشعر بالسعادة الكبيرة وكأن الحياة عادت لها من جديد، وفي المطبخ الجميع يشعر بسعادة كبيرة لأنهم عادوا مع بعضهم من جديد، وتأتي اليهم السيدة ليلة وهم يحضنون بعضهم بكل سعادة وأنهم اشتاقوا لهذه الأيام، وربى تقول لها أعطينا أوامرك يا سلطانة وترد عليها السيدة ليلى أنهم لم يتركوا لها شيء لتقوله، وعفيف يقول لها أنه كان دائماً يحلم أنهم سيعودون الى القصر ولطالما إنتظروا هذه اللحظة، ويحمد الله أنهم عادوا وأنها تقف معهم الآن في المطبخ مثل الأيام الماضية، والسيدة ليلى ترد عليه أنها تشكر الله أنها تمكنت من رؤية القصر من جديد والدخول اليه، وأنهم لا يزالون عائلة كبيرة وواحدة وأنهم جميعاً إجتازوا معاً إختباراً كبيراً، وتوجه كلامها لعفيف أنه كان سنداً لهم هذه المرة وكان كالجبل الذي كانت تستند عليهن وتقوم بإحتضان عفيف ودينا وهم يبكون من السعادة.

عفيف يقسم للسيدة ليلى أن القصر لا شيء بدونها وبدون الجميع، أنهم عاشوا أوقات صعبة مع آدم; أما وجودها فإن الروح تعود الى القصر وأنها كل الحياة به; وأنهم مهما شكروا الله فإنهم سيبقون عاجزين عن شكره; وأن الله وقف معهم في هذا الوقت الصعب، وجعلهم لا يفقدونها وأنها عادت اليهم كما سابق عهدها; والسيدة ليلى تبتسم وتحمد الله أنها عادت للقصر ورأت هذا اليوم قبل أن تموت.

مسلسل عروس بيروت الجزء الثالث الحلقة 39

في مشهد لاحق مع فارس وثريا وهما يناديان على أمير وفارس يظهر عليه القلق الكبير ويتسائل أين يمكن أن يكون أمير الآن; وثريا تحاول أن تهدئه وتخبره أن أمير أخبرها أنه سيكون في هذا المكان ويظهر لنا مكان يشبه الغابة; ويستمر فارس بالمناداة على أمير ولكن دون جدوى; وفجأة ثريا ترى أمير يجلس أسفل الشجرة وهو يبكي وتنادي على فارس ويذهب اليه بسرعة ولكن أمير يتعصب ويقول لوالده أنه يريد أن يكون لوحده الآن; وفارس يخبره أنهم كانوا يبحثون عليه منذ وقت طويل ولكن فارس يهرب منه وهو يقول أنه يريد أن يكون لوحده ولكنه يسقط وهو يركض ويذهب اليه فارس بسرعة; وأمير يبدأ بالبكاء وثريا تطلب من أمير أن يدعها ترى يده ولكن فارس يطلب منها أن تتوقف.

فارس يقول لأمير أنه يعلم أنه من الصعب الإنفصال عن دارين ويقصد صديقة أمير ولكن إذا أراد وأمير يقاطعه بهذه اللحظة ويقول: من يهتم بما أريد أنا؟، ويقول أمير أن أمه لم تسأل وقد تركته; وانها قد قالت له أنهما ذاهبان الى تركيا ولكنها تركته، والآن جاءت فرح وقبل أن يعتاد على والده جاءت أخته وفارس وثريا ينصدمان من كلام أمير; وانه للآن لم يعتاد على المكان وأنه سئم وتعب من رميه في السياره وأخذه الى هنا وهناك، وانه قد عرفهم للتو; وأمير يسأل والده هل حقاً هو يعرفه؟ وهل يعلم ان معدته تصبح تؤلمه عندما يتغير الجو في الصيف; وأن هناك الكثير من الأمور التي لا يعرفها عنه; وحتى من في المنزل لا يشعرون بوجوده ولا يرونه حتى، وفارس يضع يده على وجهه ويبدأ بالبكاء.

عروس بيروت 3 الحلقة 39

تتأثر ثريا من كلام أمير ويحاول فارس أن يهديء من أمير ولكن الأخير يتعصب عليه ويطلب منه أن يبتعد عنه وأنه لن يستقر في أي مكان بعد الآن، وهو غير مستقر بحياته، وفارس يبدأ بالإعتذار من أمير ويحاول أن يحضنه وأمير يدفعه عنه وهوي يبكي ولكن فارس يتمكن من إحتضان ابنه بالنهاية ويعتذر له كثيراً، ويخبره فارس أنهم مروا بالكثير من الصعاب وأمير يبكي بقوة، ويعطيه فارس وعده أنه من الآن وصاعداً سوف يسألونه أولاً وسوف يستشيرونه بكل شيء، وتعتذر له أيضاً ثريا وينظر اليها أمير، وتقول له أنهم لن يفرضوا عليه أي شيء بعد اليوم، ويسألهم هل هم جادون بهذا الكلام ؟ وفارس يخبره يمكنه أن يطلب منهم أي شيء; وحينها يبدأ أمير بالمشي ويقول لهم أنه من اليوم لا يريد أن يبقى في نفس غرفة أخته لأن الرائحى تصبح كريهة عندما تفعلها تحتها; وفارس وثريا يضحكان ويقول فارس أن أمير معه حق في هذا وتنتهي الحلقة.

Aroos Bairout 3 ep 39

سنحاول إن شاء الله أن نزودكم بتفاصيل حلقة كل يوم من مسلسل عروس بيروت; نأمل أن تستمتعوا بالأحداث كما هي، وننتظر وإياكم أن يتم عرضها على التلفزيون بالقريب العاجل، وكلمة شكراً تكفيناً.

تابعونا  على قناتنا على تلغرام ليصلكم كل ما هو جديد على موقعكم البديل نيوز; ولا تنسوا الدعم والمشاركة على مواقع التواصل الإجتماعي تقديراً لجهودنا المبذولة لكم; مع فائق الإحترام.

البديل نيوز

بكالوريوس : أنظمة المعلومات الحاسوبية البلد : فلسطين مديرة موقع البديل نيوز

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى