قضية خاطفة الدمام تعود مرة أخرى وتشغل الرأي العام وتكشف بعض الألغاز المخفية
قضية خاطفة الدمام ، القصية التي شغلت الرأي العام السعودي فترة من الزمن كشفت اليوم عن اللغز في خطف الأطفال الثلاثة والأشخاص الذين كانوا وراء عملية الخطف ومن ساندوا الخاطفة والتي بات يطلق عليها إسم “خاطفة الدمام“، وقد إنكشفت بعد أن طالبت الخاطفة بإصدار وثيقتين شخصيتين لإثنين زعمت أنها وجدتهما منذ 20 عاماً، وهذا ما بدأ بربط الأحداث جميعاً مع القضايا التي تم تقديمها من إختفاء أطفال منذ عشرين عاماً، لتبدأ الخيوط تتكشف الواحد تلو الآخر ليتفاجأ الشارع السعودي بحقيقة أصعب من الخيال حول الطريقة التي تم فيها خطف الأطفال الثلاثة والعماية بهم طوال هذه الفترة دون أن ينكشف أمر هذه السيدة.
قضية خاطفة الدمام
بعد بيان النيابة العامة السعودية بشأن خاطفة الدمام، علق موسى الخنيزي، أحد المختطفين في تصريح له، قائلا: “كنت عايش عيشة طبيعية، ولا أدري عن موضوع السحر، ونحن نعيش في بلد آمن وأمان، والجهات العدلية السعودية ستتخذ الإجراءات النظامية بحق أي شخص متجاوز للنظام، وكنت متجاوباً مع النيابة العامة في تحقيقاتها الدورية لظهور الحق”.
فكت النيابة العامة غموض قضية خاطفة الدمام من خلال 247 إجراءً، و40 جلسة تحقيق، مع 21 متهماً وشاهداً، وانتهى تحقيق النيابة إلى توجيه الاتهام إلى 5 متهمين في القضية أحدهم يقيم خارج المملكة العربية السعودية طالبت النيابة العامة باسترداده بواسطة الشرطة الدولية (الإنتربول).
تفاصيل قضية خاطفة الدمام
والقضية التي أثيرت إعلامياً قبل أسابيع، تتعلق بخطف نايف القرادي من مستشفى القطيف المركزي في عام 1994، في حين خطف يوسف العماري من مستشفى الولادة والأطفال بالدمام في عام 1997، وبعده بثلاث سنوات اختطف موسى الخنيزي من المستشفى نفسه.
ووجهت النيابة العامة الاتهام لخمسة متهمين، بينهم السيدة التي تولت عملية الخطف، ومساعدان لها، أحدهما يمني الجنسية، وهؤلاء طالبت بتطبيق حدّ الحرابة عليهم، كما ادعّت النيابة العامة على رجلين سعوديين، أحدهما يقيم في الخارج، وجرت المطالبة بتسليمه عبر الشرطة الدولية (الإنتربول) لقيامهما بتقديم شهادة زور بنسب الأطفال إلى غير ذويهم.
قرار المحكمة في قصية خاطفة الدمام
- توجيه الاتهام للمتهمة الأولى – سعودية الجنسية – بالجناية عمداً على حرمات الأنفس المعصومة بخـطف ثلاثة أطفال حديثي الولادة.
- توجيه الاتهام للمتهم الثاني – سعودي الجنسية – بالجناية عمداً على حرمات الأنفس المعصومة بخـطف طفل حديث الولادة من مأمنه بمستشفى الولادة.
- توجيه الاتهام للمتهم الثالث – يمني الجنسية – بالجناية عمداً على حرمات الأنفس المعصومة بالاشتراك في خـطف الطفل الثالث من مأمنه بقسم بمستشفى الولادة.
- توجيه الاتهام للمتهم الرابع – سعودي الجنسية – بإبداء أقوال كاذبة من خلال التوقيع على تبليغ الولادة بصفته شاهداً على صحة نسب أحد الأطفال المخطوفين.
- توجيه الاتهام للمتهم الخامس – سعودي الجنسية – مقيم خارج المملكة– بإبداء أقوال كاذبة مع علمه بذلك في محرر رسمي.
تابعونا على قناتنا على تلغرام ليصلكم كل ما هو جديد على موقعكم البديل نيوز.




