أخبار العالم

كندا العثور على مئات الجثت مجهولة الهوية تحت مدارس قديمة Canada

كندا العثور على مئات الجثة مجهولة الهوية تحت مدارس قديمة، كندا العثور على مئات الجثت، لقد تم العثور على مقابر لمئات جثث الأطفال مجهولي الهوية بموقع مدرسة قديمة، عندما تبحث في تاريخ الدول لابد أن تجد الفضائح والمجازر والانتهاكات وهنا لانخص دول العالم الثالث فقط، أو أفريقيا كقارة، بل دول العالم بالكامل، وخاصة أن دول العالم الأول لمن أراد الحرية والحقوق والديمقراطية، نأخذ كندا مثالا.

كندا اليوم

في حين أخر و فقبل أن يأتي الغزاة الأوروبيون في أواخر القرن العاشر الميلادي، كان هناك سكان أصليون يعيشون في هذه البلاد عددهم كان بين المائتي ألف والمليونين، توالت رحلة الأوروبيون للمستعمرات على مدار قرون، ومن بين سياسات المستعمر الأوروبي، إقامة مدارس داخلية إلزامية، تديرها الحكومة والسلطات الدينية بهدف السيطرة على  شباب السكان الأصليين فكريا، وتغيير معتقداتهم بالقوة، في كندا العثور على مئات الجثت. 

فيما بعد وخلال فترة مابين أواخر القرن التاسع عشر وحتى نهاية القرن العشرين، نقل أكثر من مئة وخمسين ألف طفل من أبناء الشعوب الأصلية، إلى هذه المدارس بعيدا عن عائلاتهم، لأنه هناك تم بناء مئة وثلاثين مدرسة، مثلا مدرسة كام لوبس في غرب كندا، أغلقت في عام 1978، تبدو وكأي مدرسة داخلية، أطفال يركضون في البناء، يجلسون على المقاعد ويتلقون الدروس، وفي آخر اليوم ينامون بجوار زملائهم في أسرة مرصوصة في صلات كبيرة، لكن الحقيقة! أكثر إلهام من هذا المشهد، فلم يسمح للأطفال التحدث بلغتهم الأصلية وممارسة ثقافتهم، فقد تعرض الكثير منهم لسوء المعاملة والإهمال.

مئات الجثت بكندا

ويعتقد أن نحو ستة آلاف طفل توفي في تلك المدارس، بسبب الظروف الصحية المزرية بالداخل، فغالبا ما كان يتم إسكان الطلاب في منشأة سيئة البناء، وسيئة التهوية والتدفئة وغير صحية بتاتا، حيث أنه لم ترد معظم جثة الأطفال الذين توفوا إلى أهلهم.

وفي الفاجعة الجديدة تم العثور على 750 قبرا،  في الواقع، لمجهولين في موقع مدرسة ماريفال الداخلية، السابقة بمقاطعة ساسكاتشوان في غرب كندا، يأتي ذلك بعد أقل من شهر بعد إكتشاف مقبرة جماعية في مدرسة جامعية سابقة أخرى.

حيث تم إستخدام رادار يخترق الأرض ويكشف عن هذه المقابر، بحيث يعتقد القائمون في شخص إسمه كاندوس ديلورم. وهو وهو زعيم أمة كاوسيس التي تتبع للمنطقة. 

كندا العثور على مئات الجثت

حيث يعتقد أن القبور كان لها سوابق من قبل لكنها أزيلت ربما في ستينيات القرن الماضي. من قبل ممثلي الكنيسة الكاثوليكية. 

حيث أفادت سيدة عجوز مسنة في لقاء صحفي،. عمرها فوق الثمانين. إسمها فلورانس سبارييفر حضرت مدرسة مارييفال وهي طفلة. قالت أن المشرفين على المدرسة. وفي ذلك الوقت كانوا قاسين جدا في معاملة الطلاب فقط لأنهم السكان الأولون.

الحياة بكندا

كندا العثور على مئات الجثت. أما بالنسبة لرئيس الوزراء الكندي جوسين ترودو. عبر عن حزنه الشديد وقال في بيان أنه لا ينبغي لأي طفل أن يقضي لحظاته الأخيرة في مكان يعيش فيه بخوف. ولايمكنه حتى أن يرى أحباؤه مرة أخرى. وتمثل النتائج تذكيرا مخجلا بالعنصرية النظامية. والظلم الذي واجهته الشعوب الأصلية ومازالت تواجهها. يجب أن نعترف بالحقيقة. ونتعلم من ماضينا وأن نسير في طريق المصالحة المشتركة حتى نتمكن من بناء مستقبل أفضل.

تابعونا  على قناتنا على تلغرام ليصلكم كل ما هو جديد على موقعكم البديل نيوز; ولا تنسوا الدعم والمشاركة على مواقع التواصل الإجتماعي تقديراً لجهودنا المبذولة لكم; مع فائق الإحترام.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى