هل هي نهاية العالم أم أزمة مؤقتة – فيروس كورونا – كوكب يضرب الارض – وازمات اخرى ؟؟؟
هل هي نهاية العالم أم أزمة مؤقتةـ ، يشهد العالم منذ بداية عام 2020 أزمات متتاليه ربما مر أكثرها بسلام دون ضجة إعلامية كأزمة سوريا، وأزمة امريكا مع نفط العراق باعتبارهم ازمات محليه، لكن مع مرور الأيام أصبحت تلك الأزمات تشتد قوتها ليستيقظ العالم على أخطر فيروس قد يقضي على ثلث البشريه وهو “فيروس كورونا“.
نهاية العالم
تداولت الاٌقاويل منذ فترات ليست بعيدة بإقتراب نهاية العالم، حيث تنبأ الكثير من العلماء والفقهاء بأقتراب انتهاء العالم والله اعلم ،لكن كيف فسر العلماء ذلك؟ وعلى ماذا إستندوا ؟ وما هي الدلائل أو المعاير التي أسندوها لتلك التحليلات والتوقعات؟.
أزمة كورونا
إن أكثر ما تنبأ به العلماء هو إنتشار الأوبئه في العالم والتي قدروا أنها ستقضي على ثلث البشر، ولكن لم يكن متوقعا أن ذلك سيكون حقا وقريبا، ليستيقظ العالم على خبر ظهور فايروس أطلق عليه إسم كورونا وكان مصدره مدينة ووهان الصينية حيث أصيب أربعة أشخاص بالتهاب رئوي حاد لم يكن لأعراضه أي سابق، وكان ملخص التحليلات أن هذا مرض جديد ونادر، والرابط المشترك أن هؤولاء الأشخاص الأربعه من نفس المدينه ويعملون في نفس المكان (سوق الحيوانات، والأسماك، والطيور) وأن هذا المرض معدي وبشكل كبير، ليصبح الأمر يستدعي القلق حيث أصبحت الأعداد تخرج عن السيطره وتم عمل حجر صحي على مدينة ووهان إلا ان المرض انتشر ووصل إلى 37 دولة وسجلت حالات قتل ليست بالقليله.
كورونا والتنين الإقتصادي
في أخر التحديثات والمشاورات والتحليلات أجمع الكثير أن مرض كورونا هو مفتعل، فكيف ذلك؟ أخبره أحد الأطباء والعلماء في المختبرات أن هذا الفايروس يحتوي على أربعة جينات مختلفه وهذا يدل على أن هذا المرض مفتعل فهل الصين كانت السبب وانقلب السحر على الساحر؟ حيث كانت تنوي تحقيق اهداف ربما سياسة أو إقتصادية أكبر أم هي حرب بيولوجية للقضاء على التنين الإقتصادي (الصين) ويقبع خلفة أمريكا التي تهدف لكسر شوكة التنين الصيني الذي يحتل العالم إقتصاديا.
هي إحتمالات وتوقعات لازالت تحت التحليل والتدقيق لكن السؤال الأهم أين ستصل بنا تلك الحرب؟ وأين سيمضي بنا فايروس كورونا ؟ وهل سينتهي هذا الكابوس مع بداية كابوس الكوكب الذي سيضرب الأرض في بداية شهر نسيان المقبل؟ أم أننا سنكون مجبورين على مواجهة تلك الأحداث معا؟ أم أنها ستكون نهاية كل شيء؟.
كوكب يضرب الأرض
بدأ العالم يتحدث عن أكبر وأخطر الظواهر الطبيعية على الإطلاق حيث أشارت الخرائط عن وجود كوكب قريب سيصطدم بكوكب الأرض في شهر نيسان المقبل وقد حذر الكثير من تلك الظاهرة والتي سيترتب عليها الكثير من الدمار والقتل وتغير في مجريات ومعاير الكره الأرضية، هذا ما سنتحدث عنه في المقالات القادمة.
تابعونا على قناتنا على تلغرام ليصلكم كل ما هو جديد على موقعكم البديل نيوز.




