بأي ذنب دمرتم مدينة حلب أكثر من 200 قتيل من بينهم أطفال والنساء . . . الى متى؟
أستعد الجيش السوري وحشد جيوشه منذ الخميس الماضي إستعداداً لحرب قد أبلغ عنها، وهذه الحرب تشن الآن على مدينة حلب ، وتم حصد عدد القتلى في الأسبوع المنصرم حوالي 200 قتيل بينهم أطفال ونساء.
بأي ذنب دمرتم مدينة حلب
وكما أفاد المرصد من حقوق الإنسان في سورية أن عدد القتلى الاسبوع الماضي قد تجاوز 200 قتيل من بينهم الاطفال والنساء والمسنين ، ومازال انتشال المصابين والجثث من تحت الانقاض مستمر حتى الأن، وكما أفادو شهود عيان و المتطوعين في الاغاثة الطبية كانو قد تواجدو في المكان أن عدد القتلى المستمر ناتج عن عدت غارات شنت على منطقة حلب وكما أعلنو عن وجود ما يقارب 34 طفلا و20 إمرأة من الجثث التي تم إنتشالها، وكما أكدو أن تلك الغارات كانت بعدة مناطق حتى أنها لم ترحم المستشفيات وكانت إحدى الغارات قد شنت على مستشفى القدس.
حيث دعى المنسق العام لشؤون الإنسانية و منسق الاغاثة كلن من روسيا والولايات المتحدة لتدخل وإنقاذ الهدنة الهشة وكما أضاف الى قوله على أنه لابد من العالم أجمع أن يخجل على نفسه لما يحصل في سوريا.
كما أعلن المسؤول الرسمي عن الجيش السوري على أنه سيتم إيقاف هذه الحرب في صباح يوم السبت في الساعة الواحدة الموافق 30 -4 -2016 وأطلق عليها اسم ” نظام التهدئة “.
وكما أكد “بان كيمون” بقوله أن الحرب قد دخلت عامها السادس وكم من الوقت قد تبقى لإنهاء هذا الحرب والوضع الكارثي في سوريا.
الى متى ستبقى سوريا تستصرخ دون أي مجيب، ألم يكفيكم 6 أعوام لحل هذه الحرب، ألم يكفيكم صرخات الأطفال والنساء والمسنين لإنهاء ذلك، عجزت الحروف عن القول في حين أن الأمم العربية تقف ساكنة دون أي حراك.




