أخبار الميديا والمشاهير

عروس بيروت الموسم 3 الحلقة الأخيرة 50 بالفيديو ماذا سيحدث لعائلة الضاهر وهل ستموت ليلى؟

عروس بيروت الموسم 3 الحلقة الأخيرة 50 ، حيث سنشهد في الحلقة الأخيرة من مسلسل عروس بيروت الجزء الثالث الكثير من الأحداث المتسارعة، حيث أن السيدة ليلى لن تتقبل موت السيد عادل وستشعر أنه دائماً حولها، وماذا سيفعل أولاد السيدة ليلى معها وكيف سيتعاملون معها لأنها ستفقد عقلها؟، وماذا بالنسبة لثريا وهل ستمضي في حياتها وتصبح مشهورة؟، وفارس هل سينجح مطعمه؟، وخليل هل سينجح بالشركة؟، وهادي هل سيتزوج ماتيلد؟، والكثير من الأحداث الشيقة التي تنتظرنا في الحلقة الأخيرة مسلسل عروس بيروت الجزء الثالث، وكما عودناكم سنقوم برفع الحلقة كاملة في موعدها إن شاء الله، فلا تنسوا الدعم والمشاركة على مواقع التواصل الإجتماعي تقديراً لجهودنا.

عروس بيروت الموسم 3 الحلقة الأخيرة 50

ملاحظة: كل موقع يقوم بسرقة محتوى المقال سيتم التبليغ عنه مباشرة دون إنتظار مراسلته، وسيتحمل كافة العواقب التي ستترتب عليه من جوجل، إقتضى التحذير.

تبدأ الحلقة مع السيدة ليلى التي تنام الى جانب السيد عادل على السرير وهو ميت وتكون في حالة حزن وصدمة كبيرة، ويأتي عليها عفيف من أجل أن يخبرها أن فارس يريد منهم أن ينزلا، ويتفاجأ أن باب الغرفة مفتوح ويعتقد أنها نائمان مع بعضهما ويعتذر منها ولكنها لم ترد عليها ويتفاجأ عفيف، ويحاول أن يدخل الى الغرفة ويكتشف أن السيد عادل قد مات وأن السيدة ليلى يظهر عليها الصدمة الكبيرة، وينزل عفيف مباشرة الى الجميع وهم في الحديقة ويخبرهم بالأمر وهو يبكي، والجميع يركضون الى الغرفة، وفارس يحاول أن يفحص نبض السيد عادل ولكن يجده بالفعل قد مات، وهادي وخليل يحاولان أن يسحبا والدتهما من جانب السيد عادل ولكنها تنام على يد عادل وفارس يطلب منهم أن يتركوها.

نايا وثريا في حالة إنهيار كبير من البكاء على السيد عادل، والسيدة ليلى لا تزال نائمة وهي مصدومة ولا يعلمون كيف سيخبرونها بهذا الأمر، وبعدها يتذكر فارس آخر كلام قاله السيد عادل قبل أن يصعد ويموت على السرير، ويحاول أن يتماسك أمام ثريا، وعفيف منهار من البكاء لموت السيد عادل، ونايا بلغت سامية أن لا تأتي لانهم للآن لا يعلمون كيف سيخبرون السيدة ليلى بهذا الأمر أي بموت السيد عادل.

مسلسل عروس بيروت 50 الموسم الثالث

يتم دفن السيد عادل ويعود الجميع الى القصر، وجميع الناس يتجمعون من أجل أخذ عزاء السيد عادل، ولكن السيدة ليلى لم تتحمل الأمر وصعدت الى غرفتها وهي تبكي وتأتي ثريا لكي تلحق بها ولكن السيدة ليلى ترفض وتخبرها أنها سترتاح فقط.

تدخل السيدة ليلى الى غرفتها ونجدها وهي تتحدث مع السيد عادل وهو يجلس على السرير وتقول له أنت جالس هنا وأنت لا تحب المناسبات التي مثل هذه، وتكون تتكلم معه وكأنها بالفعل تراه، وتكمل له أنهم حجزوا تذاكر الطيران من أجل أن يسافرا الى المكان اللذان يحبانه، وطبعاً السيدة ليلى تكون تتخيل أن السيد عادل لا يزال على قيد الحياة.

ونذهب الى قصر الضاهر والجميع مجتمعين وخليل يقول لهم أنهم لم يكن يحب السيد عادل; ولكن لو عادت بهم الأيام لن يعامله بهذه الطريقة وأنه إكتشف الآن أنه كان مخطيء بحقه بكثير من الأمور; وأنه كان انسان طيب كثيراً; وفارس يحضر الفطور لوالدته وهي في غرفتها وكانت نائمة وعندما يراها كذلك يترك الفطور عندها وينزل من الغرفة; وبعدها تستيقظ السيدة ليلى وتعتقد أن زوجها عادل هو من أحضر هذا الفطور وتكلم نفسها وتقول أنت إنسان رائع; ودائماً تعبر لي يا عادل عن حبك بأجمل الطرق.

arous beirut season 3 episode 50

في وقت لاحق تنزل السيدة ليلى من غرفتها وكلها نشاط وحيوية وتقول لهم أنها أخذت فطورها هي وعادل في الغرفة; والآن سوف تذهب تتمشى معه وهو ينتظرها الآن في الخارج، وفارس يكون مصدوم من هذا الأمر، وتذهب معها ثريا للخارج من أجل أن ترى الطريقة المناسبة من أجل أن تتعامل مع هذا الموقف، وخليل يعلق أن عليهم أن يأخذوا والدتهم للطبيب، وأنها للآن لا تستطيع ان تتقبل موت السيد عادل، ويرد عليه فارس أن الطبيب أخبرهم أن عليهم أن لا يضغطوا عليها كثيراً وأن يتركوها على راحتها.

في مشهد لاحق مع الجميع في القصر جالسون في الصالون بإستثناء السيدة ليلى; ويبدأ خليل الكلام هل تتذكرون حين ذهبنا الى منزله؟، ويتذكرون كيف تركوا خليل حينها لوحده; وخليل يبدأ يتحدث أنه حينها لم ينصت الى أي كلمه كان يتحدث بها السيد عادل وأنه كان يشعر بالغضب الشديد منه; وأنه كان يمثل عليه أنه كان ينصت له وأنه أعجبته القهوة النادرة التي إشتراها خصيصاً لهم; وأنه لم يكن يطيء أي رأي يتحدث به; ويبدأون بعدها الجميع تباعاً يتذكرون بعض المواقف التي عاشوها مع السيد عادل; ويخبرهم فارس أنه في يوم وفاته شكره فارس على ما قدمه للعائلة وعلى السعادة التي تشعر بها والدتهم بسبب; وأنه بادله الشكر هو أيضاً وشعر بالتقارب معه في تلك اللحظة; وكأنه كان يشعر أنه سيموت وأنه كان يودعهم; وفي آخر الأمر يضع لهم هادي بعض الموسيقى.

مسلسل عروس بيروت الجزء الثالث الحلقة الأخيرة

فيما بعد نرى السيدة ليلى وهي تنزل عن الدرج وهي في قمة السعادة والحيوية والجميع ينتبهون لها، ويطلبون منها أن تأتي وتفطر معهم ولكنها تفاجئهم أنها أخذت الفطور في غرفتها مع زوجها عادل، وأنها الآن سوف تذهب من أجل أن تتمشى معه في الخارج حيث أنه إنتظرها كثيراً، والجميع ينصدمون من الذي تقوله السيدة ليلى ويشعرون أن حالتها تسوء أكثر في كل يوم، وخاصة فارس الذي يشعر بالصدمة الكبيرة، وتقرر ثريا أن تذهب معها هي وإبنتها فرح يحجة أنها تريد أن تنزهها هي الأخرى، وخليل يقول أن عليهم أن ياخذوا والدتهم الى الطبيب خاصة أنه للآن لا تريد أن تقتنع أن السيد عادل قد مات، ولكن فارس يرد عليه أن الطبيب أخبرهم أن عليهم أن يتركوها على راحتها وأن لا يضغطوا عليها لأن هذا سيؤثر عليها بشكل سلبي أكثر.

وربى تبدأ بتجهيز أغراض السيدة ليلى كما طلبت منها ثريا، وترى دفتر الذكريات الخاص بالسيدة ليلى وتبدأ تقرأ فيه وهي تبكي، ويظهر لنا مشهد السيدة ليلى على السرير بالمستشفى وهي ذرف دمعة وتتمنى من الله أن لا يأتي عليها الصباح الذي لا يوجد فيه حب حياتها، وجميع من في المنزل على طاولة الطعام ولا يتناولون شيئاً، والسيدة ليلى تتخيل السيد عادل الى جانبها بالسرير، وثريا يظهر لنا أنها نائمة، ومشهد فارس يحاول أن يطعم والدته ولكنها ترفض وتوافق أن تطعمها ثريا فقط، وبعدها مشهد السيدة ليلى تستيقظ من كابوس وتعامل ثريا بقسوة وتأتي الممرضة من أجل أن تعطيها المهديء وتتوتر ثريا كثيراً، وتخرج من الغرفة وهي تبكي وفي حالة صدمة كبيرة من تدهور صحة أمها.

مسلسل عروس بيروت الجزء الثالث الحلقة 50

في وقت لاحق يحاول فارس أن يقنع ثريا أن تعود الى المنزل لكي ترتاح، ولكنها تبقى ترفض لأن والدتها تحتاج اليها وأنها لا تقبل أن تأخذ أي شيء إلا منها، وفارس يرد عليها أنه يخاف عليها أن تمرض وأيضاً الأولاد بحاجة اليها، فتسأله ثريا عن حال أمير فيرد عليها أنه حزين جداً وأنه أخبره أنه يعرف ما معنى الموت ويكمل فارس انه حزين جداً لاجله، وفجأة تأتي رسالة الى هاتف ثريا من سارة وتطلب منها القدوم الى المكان الذي أرسلته، وتأتي ثريا لكي ترفض الدعوة ولكن فارس يأخذ منها الهاتف ويطلب منها أن تذهب وأن تخرج ما بداخلها حتى تستعيد طاقتها من جديد، ويحاول جاهداً أن يقنعها بالذهاب وبالأخير توافق ثريا.

ونذهب الى ثريا التي ذهبت الى المكان الذي أشارت اليه سارة ويكون عبارة عن استوديو للتصوير ويكون معها فادي، وتسألهم ثريا هل يريدون تسجيل أغنية؟ فيرد عليها فادي أنه منذ فترة يجهز من أجل ألبوم خاص للأطفال وأنه رآى أنه من الأنسب أن تكون الأغنية لأساسية في الألبوم بصوتها، وتتفاجأ ثريا كثيراً وتفرح وتقول أن هذا سيشعرها بالسعادة الكبيرة خاصة أن الأمر يتعلق بالأطفال، ويطلبون منها على الفور أن تدخل الى غرفة التسجيل وأن تبدأ بالغناء، وبالفعل تغني ثريا وحين تبدأ كل الذكريات تأتي الى رأسها.

عروس بيروت الجزء 3 الحلقة 50 الاخيره

ونذهب الى المستشفى مع ربى تجلس الى جانب السيدة ليلى وهي نائمة، وتبدأ تتحدث ربى بكل حزن وأنهم يريدونها أن تعود اليهم، وأن السيد عادل قد تركهم ومات وهنا تستيقظ السيدة ليلى دون أن تراها ربى، وتكمل الأخيرة كلامها وأن عفيف قال أن السيد عادل قد توفي وهو يشعر بالسعادة لأنه وسط العائلة وأنه تمكن من إشعارها بالسعادة، وفي هذه اللحظات تبدأ السيدة ليلى تستعيد بعض من الذكريات أثناء وفاة السيد عادل على السرير وكيف أنه تركها ومات ومراسم موته والكثير من الأمور، وتبدأ بالبكاء وهي في شدة الصدمة.

تدخل ثريا الى غرفة أمها وتبدأ تتحدث معها وتكون السيدة ليلى تفتح عيونها وكأنها لا تحرك ساكناً; ويعتقد المشاهد أنها قد ماتت، وتستمر ثريا بالكلام عن أغنيتها والخ; والجميع يقفون أمام الغرفة ينتظرون الإشارة من ثريا; وفجأة السيدة ليلى تلف رأسها ويظهر أنها تبكي وتقول لثريا أن السيد عادل قد مات أليس كذلك يا ثريا؟، وأنه لم يعد موجوده وتسألها أكثر من مره أليس هذا صحيح؟، وفجأة تتعصب السيدة ليلى وأنه لا يمكنها أن تعيش من بعده وأنها تتتعذب كثيراً، وأنها تراه ثم يختفي وتراه مره أخرى ويختفي من جديد، وأنها تراه في أحلامها وكوابيسها وتبدأ بالبكاء الشديد وأنها مثل المحبوسة وعادل يبقى يموت دون توقف.

مسلسل عروس بيروت الموسم 3 الحلقة 50 الأخيرة

ويعلو صوتها بالكاء وتحضنها ثريا وتكمل السيدة ليلى أنه كان هو سبب مقاومتها والآن لا يوجد لديها قوة; وأنهم يقولون أنه مات وهو مرتاح وكما يستحق; وهي أيضاً تريد أن ترتاح وأليس لديها الحق في هذا؟، وثريا تبكي وتستمر في حضنها وتحاول أن تخفف عنها; وفجأة السيدة ليلى تصدم ثريا وتطلب منها أن تساعدها لكي تموت; وتنصدم ثريا كثيراً، والمشهد محزن كثيراً.

وتكمل لها أن أولادها الآن لا يستفيدون منها وأنها تسبب لهم الأذى فقط، وثريا تعلق أنها تعلم أن الأمر صعب ولكن عليها أن تكون قوية من أجلهم وأنهم لا يمكنهم أن يعيشوا من دونها، وتستمر السيدة ليلى في إقناع ثريا على أن تجعلها ترتاح وأن تحقق لها آخر أمنية لها بحياتها خاصة أنها تتألم كثيراً، وتطلب منها أن لا تدعها تبحث عن طريقة أخرى أو أن تترجى الغرباء، وتستمر ثريا بالبكاء لأن الأمر صعب كثيراً عليها.

مسلسل عروس بيروت الجزء الثالث الحلقة 50

ونذهب الى فارس وثريا بالسيارة وفارس يحاول أن يلطف الجو معها; ويقترح عليها أن يأخذوا الأولاد في نزهة وأن عليها أن تغني لهم; ولكن ثريا تبدو شارة الذهن وتتذكر كيف طلبت منها السيدة ليلى أن تقتلها وأن تجعلها ترتاح من عذابها; وتشعر ثريا بضيق التنفس وينتبه عليها فارس ويسألها هل هي بخير; وترد أنها جيدة وأنها اشتاقت لإبنتها كثيراً; وفارس لا يشعر بالراحة وأن هناك أمر كبير تُخفيه ثريا; ويطمئنها أن والدته أصبحت بخير وأن عليها أن ترتاح هذه الفترة وأن لا تقلق عليها كثيراً; وتكون ابنتهم مع دينا وعفيف بالحديقة وتذهب اليها ثريا بسرعة; وقبل أن تصل ثريا الى ابنتها رأت فتاة كبيرة تقف أمامها وتنظر اليها; وتتوتر ثريا كثيراً وبعدها تعود الى أرض الواقع وتبدأ تحضن ابنتها وتقبلها بقوة; وعفيف وديما يتفاجآن من المشهد ويتركاها ويعودان الى القصر.

عروس بيروت الموسم 3 الحلقة الأخيرة 50

ونذهب الى ثريا التي تذهب الى المستشفى وهي متوترة وخائفة كثيراً وتقف أمام غرفة السيدة ليلى وهي متوترة كثيراً، وبعد أن تخرج ربى من الغرفة تذهب ثريا الى السيدة ليلى وتقف بعيداً عنها والسيدة ليلى تنتبه عليها وتطلب منها أن تأتي وتجلس الى جانبها، وحينها تبدأ ثريا بالكلام وتطلب من والدتها أن لا تقاطعها، وأنها طوال الليل فكرت بالكلام الذي طلبته منها وأنه لا يمكنها أن تفعل هذا الأمر، وأنها لن تتحمل نظرة إبنتها لها في المستقبل، وتكمل لها أنه كيف يمكنها أن تفكر أنها ستكون عبئاً عليهم، وأنهم بالفعل لا يمكنهم أن يعيشوا بدونها وأنها كل شيء بحياتهم، وأنها هي دائماً كانت تعلمهم كيف يقاوموا، وتحاول ثريا بكلامها الجميل أن تجعلها تغير من تفكيرها وأن تبقى الى جانبهم وتدعمهم.

مسلسل عروس بيروت الموسم الثالث

وأخيراً تبدأ تتحدث السيدة ليلى وتقول أنها لطالما أجبرت أولادها على فعل أشياء أكبر منهم; وأنه الآن لا يمكنها أن تضع كل هذا الثقل على كتفيها; وتكمل السيدة ليلى أن الله أعطاها أعظم النعم وربما كانت هذه مجرد ردة فعل; وأن الله أعطاها اياهم وهذه أعظم النعم عليها; وأعطاها أيضاً السيد عادل وعاشت معه أوقات جميلة; وأنها الآن سوف تحاول أن تتعايش مع حالتها; وأنها مع الوقت سوف تنسى هذا الألم; وتتحدثان ببعض الأمور وبعدها تضحك الإثنتين والسيدة ليلى تطلب من ثريا أن لا تحزن وأن لا تخاف عليها; وهي قد أخذت نصيبها وأنها مقتنعه بحالها الآن; وأنها لطالما كانت إمرأة محظوظة وتبتسم ثريا وتحضنها بقوة.

وتمر الأيام وحالة السيدة ليلى تتدهور أكثر وترفض في كثير من الأوقات أن تتناول الطعام، وثريا لا تزال تشعر بالحزن عليها وينتبه عليها فارس أنها تتجنب الحديث معه على الموبايل.

مسلسل عروس بيروت الجزء الثالث الحلقة 50 الأخيرة

وبعد وصول السيدة ليلى للقصر يظهر أنها لا تعرف أحداً إلا ثريا وتسلم على أولادها باليد وهي تبتسم; وياتي عفيف لكي يبوس يدها فترفض وتقول له لا فأنت اكبر مني; بمعنى أن السيدة ليلى الآن ترى نفسها صغيرة جداً; وقد قام الجميع بتجهيز القصر ووضع الكثير من الزهور فيه وإزالة المرايا من كل مكان.

فيما بعد تصعد السيدة ليلى الى غرفتها لوحدها وحينها تبدأ ترى نفسها صبية صغيرة وقد أتى لها السيد عادل; وبدأ يشاكسها في الغرفة وتعيش معه أجمل اللحظات.

في وقت لاحق تنزل السيدة ليلى من غرفتها وتخرج مسرعه من القصر وتقول أنها قد تأخرت، ويلحق بها نايا وخليل دون أن تشعر بهم، ويقول خليل وكأنه لم يحدث شيء وما أجمل المنظر حين يروه من ناحية سعيدة، ويظهر لنا أن السيدة ليلى تشعر بالسعادة الكبيرة وهي ترى أنها تلعب الإستغماية مع السيد عادل حيث انها تراه دائماً أمامها وهي تراه وهو شاب صغير وترى نفسها وهي صبية في العشرينات، وينظر اليها خليل في حزن شديد وهو يرى والدته وهي تتراقص وكأنها في عالم آخر لا يعلم ما هو، ويظهر لنا أن خليل لم يتمكن من يتحمل المشهد ويدخل الى القصر بحجة الذهاب الى الحمام وتلحق به نايا فيما بعد من أجل أن تواسيه.

عروس بيروت الموسم الثالث الحلقة 50 الأخيرة

ونذهب الى القصر من جديد ومع ثريا تسرّح شعر السيدة ليلى، وتُحدثها عن صاحب الشعر الرمادي الذي كان على الطاولة “وتقصد فارس”، وتحاول السيدة ليلى أن تقنع ثريا أن ترتبط به وأنه على ما يبدو رجلاً طيباً وأن عليها أن تسأل إذا كان إنساناً جيداً قبل أن ترتبط فيه، وتجاريها ثريا بالكلام وأنه بالفعل يجب أن يعلموا إذا كان إنساناً جيداً أم لا وهي تضحك، وبعدها تقرر السيدة ليلى أن تقرأ كتاباً قبل النوم، وتجلس ثريا بالقرب منها تنتظر منها أن تنام.

في وقت لاحق سنشهد الكثير من المواقف التي تعيشها السيدة ليلى وكأنها شابة صغيرة، ويحاول الجميع أن يجاريها وعلى الرغم من أن الأمر محزن لهم إلا أنهم في بعض الأوقات يضحكون ويشعرون بالسعادة، حيث أن الأمور تنعكس معهم الآن ويشعرون شعور والدتهم وكيف تمكنت من تربيتهم وهم الآن كأنهم يربونها.

عروس بيروت الموسم 3 الحلقة الأخيرة 50

ونذهب الى القصر والجميع يتناولون الطعام في الحديقة ومعهم السيدة ليلى وهي لا تزال تتصرف مثل الأطفال، وتتحدث مع خليل عن هادي ببعض المواضيع المضحكة عنه وهي تراه شخص غريب عنها، وخليل يستغل الموقف ويأخذ الموضوع بشكل مضحك وهستيري ويضحك الجميع، ويستمر بالتهامس مع السيدة ليلى على هادي، وتسأله عن المربية وأنها غريبة على ما يبدو لأن لهجتها مختلفة، ويجاريها خليل في الكلام وبعد لحظة تبدأ عيناه بالبكاء دون أن تلاحظ والدته هذا الأمر، فهو لحد الآن لا يستطيع أن يتقبل أن تصل والدته الى هذه الدرجة من الضياع.

يذهب الجميع الى العمل وتبقى ثريا مع السيدة ليلى، وتحاول الأخير أن تذهب من أمامها ولكن ثريا تبقى الى جانبها، وبعدها تطلب السيدة ليلى من ثريا والتي تراها وكأنها أمها أنها تريد الذهاب الى مكان ما، وثريا تضحك وتخبرها أن تذهب وهي سوف تغطي مكانها بغيابها، وتحضنها السيدة ليلى وتخبرها أنها أفضل أم في الحياة، وثريا تحضنها بقوة وهي تشعر بالحزن الكبير وتقول لها أنها هي أيضاً أفضل ابنه، فترد عليها السيدة ليلى أنها لن تخذلها ولن تجعلها تحزن، وتطلب منها السيدة ليلى أن تصفف شعرها من أجل اللقاء وأن تحضر لها مشبك الفراشة، وتوافق ثريا وتطلب منها أن لا تتحرك من مكانها وانه سوف تحضره لها على الفور، وتركض ثريا للقصر وعيونها دامعه.

عروس بيروت الجزء 3 الحلقة 50

تدخل ثريا الى غرفة السيدة ليلى وتبدأ بالبحث عن مشبك الفراشة وبعد أن تجده فجأة تهب رياح في الغرفة تحرك البرادي، وبعدها يسقط المشبك من يد ثريا وينكسر، وحينها تشعر ثريا بالخوف الشديد وتأخذ المشبك وتبدأ بالركض للذهاب الى الحديقة، لتجد السيدة ليلى وقد فارقت الحياة وهي في الحديقة ولا تزال تجلس على نفس الكرسي، وتحضنها ثريا وهي تبكي وتنادي عليها أمي، وتقبلها وتقول لها أنتي حرة الآن، وبعدها يأتي لنا مشهد السيدة ليلى تلتقي بالسيد عادل على ضفة النهر.

عروس بيروت الموسم 3 الحلقة الأخيرة 50

في المشهد التالي يظهر لنا فارس وهو في المطعم ويتحدث مع الزبائن عن وجبة والدته المفضلة، وبعد وقت من الضحك والحديث معهم تتصل عليه ثريا وتخبره عن وفاة والدته، وبعدها ينصدم فارس ويبدأ يتذكر طفولته وشبابه ووقته مع والدته ويشعر بالإنهيار، ويأتي لنا مشهد خليل وهو يضحك مع طلال على المواقف التي حدثت في الصباح مع والدته وهادي وتتصل عليه ثريا أيضاً وتخبره بالأمر وتختفي ابتسامته وتنهار دموعه، وكذلك الحال مع هادي الذي ينصدم بقوة، وينهار خليل من البكاء وتأتي اليه نايا ويحضنها وهو يبكي بقوة.

بعد مرور عدة سنوات ويظهر لنا عفيف وهو يلاعب ابنتيه وتدعى إحداهما ليلى، وأيضاً نرى ابنة ثريا وأمير وهما يظهران شابان، بالإضافة الى الكثير من الأطفال الذين يظهرون في القصر ولا نعلم من هم وعلى ما يبدو أن هناك أطفال جدد إنضموا الى العائلة.

مسلسل عروس بيروت الجزء الثالث الحلقة 50 الأخيرة

في وقت لاحق مع ثريا التي تتجهز من أجل إحتفال غنائي كبير وتقف الى جانبها وتدعمها نايا من خلف الكواليس، وعلى ما يبدو أن أمور الجميع أصبحت بخير والجميع يسعون لتحقيق أهدافهم وأحلامهم، وثريا تشعر بالسعادة الكبيرة خاصة وأنها أخيراً حققت حلمها بالغناء على مستوى كبير.

وفي مشهد آخر مع هادي وقد أطلق كتابه الخاص والناس يصطفون بالطابور من أجل أن يقوم بالتوقيع لهم على الكتاب.

مسلسل عروس بيروت الموسم الثالث

يظهر لنا خليل وهو يقود مؤتمر صحفي ويتحدث عن نجاحات الشركة، وقد تم إفتتاح مدرسة جديدة بإسم والدتهم تتضمن جميع المستويات الدراسية، والصحفيين يسألون خليل الكثير من الأسئله، وفي النهاية يقول خليل أن الفضل بكل نجاحاتهم الحالية يعود الى فارس، وحتى إذا كان غائباً عنهم بجسده إلا أنه دائم الحضور معهم بروحه وبنصائحه لهم، ولولاه لما وصلوا لهذه المرحلة في هذا اليوم.

مسلسل عروس بيروت الجزء الثالث الحلقة 50

يظهر لنا فارس وهو يتابع المؤتمر من خلال الموبايل، وتأتي ابنته فرح وتظهر بشعر أحمر، وتبدأ تسأل والدها اذا كانت جدتها قد تزوجت من جدها فوزي فمن يكون السيد عادل؟، فيرد عليها فارس أن هذه قصة طويلة وسوف يشرحون لها هذا الأمو هو ووالدتها في الوقت المناسب، وفارس يشعر بالسعادة الكبيرة في مطعمه الذي يُعد به المأكولات التي يحبها ولطالما كان يُعدها من أجل والدته، ويساعده بالمطعم مجموعة من الطباخين المهرة.

مسلسل عروس بيروت الموسم 3 الحلقة 50 الأخيرة

ونعود الى المسرح ومع ثريا التي تقدم شكرها الكبير لكل من ساعدوها للوصول الى هذه المرحلة من التجاح، وتقوم إدارة المسرح بإعطاء الورود ودرع الشكر لثريا وتقول القائمة على الحفل من خلال المايك أنها تشكر ثريا بشكل كبير، لأنها وفي كل حفل تقيمة تقدم دعمها الكبير للأطفال المحتاجين وبدور الرعاية، وتتبرع لهم بإستمرار، وثريا بدورها تقول أنه لولا هذا الجمهور لما تمكنت هي من فعل هذا الأمر، وأن على كل شخص منهم أن يشكر نفسه على هذا الفعل، وبعدها تتوجه ثريا بالشكر الكبير الى نايا وتطلب منها أن تأتي الى جانبها الى المسرح، وتمدحها بشكل كبير أمام الجمهور وأنها هي أكثر من مجرد مديرة أعمالها وأنها تنسق لها الكثير من الأمر، وهي الداعمة الكبيرة لكل الذي تقوم به، وتقوم ثريا بإحتضان نايا بقوة وجميع الجمهور يصفقون لهما.

ومع ابن طلال وداليا والذي يُقيم حفلاً موسيقياً وهو طفل ويعزف على البيانو بطريقة مبهرة جداً، وتفتخر به داليا كثيراً هي وطلال.

عروس بيروت الجزء 3 الحلقة 50 الاخيره

وفي المساء يجتمع الجميع بالقصر ويحتفلون بثريا وبنجاحها الكبير في الحفل، ويضحكون جميعاً بعد أن قام خليل بالتعليق على هادي بهذا اليوم وبعد إصدار كتابه، وتجلس معهم على الطاولة ربى ويظهر عليها كم أصبحت كبيرة وتلبس النظارات، وعلى ما يبدو تقديراً لها على تعبها معهم طوال هذه السنوات وأنها بمثابة والدتهم الآن.

وفي مشهد لاحق يذهب فادي مع سارة الى المطعم ويكون قد أعد لها مفاجأة كبيرة، ويكون لؤي أتي في وقت لاحق بعد أن يذهب فادي الى الحمام، ويجلس لؤي مع ساره ويطلب منها وبطريقة مهذبه أن يصبحوا عائلة واحده وأنه عليهم أن يأخذوا خطوة جديدة في هذه العلاقة، وتتفاجأ سارة من كلامه ليأتي فادي ويكمل الموضوع ويتقدم بالخطبة لسارة والتي توافق على هذا الطلب، ويفرح فادي ويصرخ أمام الجميع ويقول أنها وافقت ويصفق لهم الجميع.

مسلسل عروس بيروت الجزء الثالث الحلقة 50

الجميع في صالة القصر ويستعيدون ذكرياتهم مع السيدة ليلى ويشعرون ببعض الحزن، وبعدها يقررون الإحتفال برأس السنة على نفس الطريقة التي كانت تتبعها السيدة ليلى، وتبدأ ثريا بالعزف على البيانو والجميع يغنون معها، وفيما بعد يأتي لنا مشهد فادي وسارة يرقصون على الموسيقى في المطعم ومن حولهم يقومون بتصويرهم،وخليل ونايا يرقصان في غرفتهما وعلى ما يبدو أن هناك مشروع لطفل جديد.

مسلسل عروس بيروت الجزء الثالث الحلقة 50

في اليوم التالي يستيقظ الجميع وثريا تنتظر مفاجأة من فارس وتكون متحمسة كثيراً، وفي وقت لاحق يأتي لنا مشهد ابن طلال وهو يعزف الموسيقى ووالدته متعصبه منه لأنه لا يسمع كلامها، ويستمر باللعب بالأدوات الموسيقة ولا يهتم لحياته، ويحدث مشاكسة بين داليا وابنها، وفيما بعد يأتي الابن الى طاولة الأفطار ويطلب من والده طلال أن يرى موضوع سفره الى ألمانيا من أجل الحفل، وتتعصب داليا على هذا الموضوع وأن على ابنها أن يهتم بحياته أكثر وأن يتعلم ما معنى الحياة بعيداً عن الموسيقى، ولكن طلال يقف الى جانب ابنه في هذا الأمر، ويتعصب الولد ويطلب منهم أن يتركوه وشأنه لأنه يريد أن ينضج، وتضحك داليا وطلال على هذا الأمر.

وفيما بعد تذهب ثريا الى المدرسة وتفاجئها سارة بخاتم الخطوبة وتفرح لها ثريا كثيراً وتحضنها بقوة، وتشعر ثريا أن هناك تردد في هذا الأمر في عيون سارة، وتجلس وتتحدث معها من أجل أن تقنعها بالموضوع وأنهم أخذوا فترة طويلة من أجل أن يقتنعا ببعضهما، وأنهما متوافقان جداً ويتفقان بالكثير من الأمور.

مسلسل عروس بيروت الجزء الثالث الحلقة الأخيرة

ثريا لا تزال تشعر بالحزن من الصباح لأنه لا أحد قام بتهنئتها بعيد ميلادها حتى فارس; وبلا شك كما في كل مرة يكون فارس قد أعد مفاجأة من أجلها; وفي وقت لاحق تقوم داليا بالإتصال على ثريا وتهنئتها بعيد ميلادها; وتطلب منها ثريا أن لا تذكر فارس بعيد ميلادها وأنها تريد أن ترى إذا تذكر لوحده أم لا.

في وقت لاحق يأتي أمير الى والده في المطعم ويعطيه خبر مفرح بأنه تم قبوله في جامعة لندن للموسيقى; ويفرح فارس كثيراً ويخبر كل من في المطعم أن الحلويات على حسابه في هذا اليوم; ويظهر لنا في هذا المشهد أن فارس وإبنته يحضرون من أجل مفاجأة من أجل ثريا بمناسبة عيد ميلادها.

مسلسل عروس بيروت الموسم 3 الحلقة 50

تذهب ثريا الى قبر السيدة ليلى وتأخذ معها باقة من الورود; وتجلس بالقرب من القبر وتبدأ ثريا تتحدث معها بالكثير من الأمور التي تجري بحياتهم في الوقت الحالي خاصة بعد مرور 7 سنوات على وفاة السيدة ليلى; وتخبرها أن اليوم هو عيد ميلادها وأنها ستصبح بالأربعين من عمرها وهي حزينة بعض الشيء; وتتحدث معها بالكثير من الأمور.

عروس بيروت الجزء 3 الحلقة 50 الاخيرة

فيما بعد تعود ثريا الى القصر وتجد المفاجأة الكبيرة أن الجميع مجتمعين ويحتفلون بعيد ميلادها، والجميع يشاكسها أنها أصبحت بالأربعين من عمرها، ويبدأ الجميع يُعطوها الهدايا وأولهم أمير يعطيها الموافقة على قبوله في الجامعه بلندن، وفجأة تأتي هديه لثريا من ساعي البريد وتكون المفاجأة أنها من السيدة ليلى وقد جهزتها قبل وفاتها حيث كانت تعلم أنها لن تكون معهم في هذه اللحظةـ، وبالهدية يوجد رساله عميقه لثريا وجميع أفراد العائله فرداً فرداً، والجميع يحزن ويفرح بنفس ذات الوقت والدموع تملأ عيونهم لأنهم لم يتوقعوا مثل هذا الأمر في يوم من الأيام.

مسلسل عروس بيروت 50 الموسم الثالث

وتستمر ثريا بقراءة الرسالة والتي ذكرت فيها السيدة ليلى الأحداث التي سيكون عليها كل شخص كما كانت تتخيلها في تلك الفترة أثناء كتابة الرسالة; وبعد الإنتهاء تأتي الفرقة الموسيقية وأناس كثيرون يحتفلون بعيد ميلاد ثريا وتنتهي الحلقة بحب وسعادة الجميع.

arous beirut season 3 episode 50

يمكنكم متابعتنا على أخبار جوجل للحصول على كل ما هو جديد بالموقع.

تابعونا  على قناتنا على تلغرام ليصلكم كل ما هو جديد على موقعكم البديل نيوز; ولا تنسوا الدعم والمشاركة على مواقع التواصل الإجتماعي تقديراً لجهودنا المبذولة لكم; مع فائق الإحترام.

البديل نيوز

بكالوريوس : أنظمة المعلومات الحاسوبية البلد : فلسطين مديرة موقع البديل نيوز

مقالات ذات صلة

‫9 تعليقات

  1. ايش هو تعليقكم على الحلقة الأخيرة أنا لقيتها كأداء تمثيلي مع الموسيقى وتحديدا موسيقى موت ليلى وكيف الكل بتلقى خبر موتها وتعابيرهم جيدة لا بأس بس اللي ماعجبني انهم خربوا رسالة المسلسل في النسخة الأصلية ادم كان منهم هنا ولا حتى انذكر في الوصية ولا كأنه أخوهم مات وخلاص نسيوه بسرعة ولا تصالحوا وكأنه عدوهم عالأقل كانوا يذكروه أو يحطوا صورته هو وليلى وعادل أموات عروس بيروت في القصر مثلا ويترحموا عليهم هذا اللي قهرني ادم ولا كأنه منهم بيفهمونا إنه اي أحد زي ادم وطبعا في كثير من أمثال ادم في الواقع موتهم وحياتهم نفس الشي وانه مهما عمل ماحيصلح شي وحيضل في عيون العالم انسان سيئ وسلبي وموته ولا أثر فيهم غير شوية وبسرعة نسيوه من الاخر النسخة العربية لا أداء تمثيلي كويس ولا رسالة وقصة حلوة للمشاهد ولا أي شي مسلسل فاشل جدا وياريتهم ماسووا جزء ثالث وأعتذر على الكلام الكثير ولكن هذا رأيي والحكم النهائي على المسلسل كنت حابب أشاركه معكم وشكرا.

    1. الله يسعدك يا رب
      والله لسه ما حضرت الحلقة هلأ ان شاء الله رح أحضرها
      ^_^
      ومشكور على تعليقك وأكيد بنوافقك الرأي
      لانه كل التغييرات اللي صارت بالمسلسل مو من مصلحته وكتير قللوا من قيمته ومن رسالته.

    1. يسعد صباحك
      ههههههههههههه هلأ خلصت الحلقة صار عندي انشغالات
      المهم
      للأسف أنا مثلك كنت أتوقع الأحداث تكون مشوقة وحماسيه أكثر
      الأداء تقليدي والأحداث تقليدية ما كان فيها عنصر تشويق أو حتى اشي كوميدي زي النسخة الأصلية وقت تتصرف ليلى مثل الطفلة الصغيرة واولادها يتعاملوا مع الموقف
      وكمان موتها كان مو هالقوة ، وبما إنها السلطانة بمنطقتها ما عملولها الجنازة الكبيرة اللي بتستحقها
      الأحداث المحذوفه عنجد أفقدت المسلسل بالنسخة العربية كتييييييييير من التشويق والإثارة وصار متل أي مسلسل عادي
      الموسم الأول والثاني كانوا أقوى بكتير والمفروض يختموه بقوة أكثر ولكن للأسف حصل العكس.
      ما عملوا مثل مسلسل الهيبة ختموا السلسلة بقوة كبيرة
      على العموم المسلسل خلص وانتهى وان شاء الله نلاقي مسلسلات برمضان تعوض عن هاي الدراما
      ونتمنى تبقى معنا بتعليقاتك وانتقاداتك الرائعة بمسلسلات رمضان كمان
      كل عام وأنت والعائلة بألف خير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى