ماذا رأى الرسول في السموات السبع | من عجائب ما رأى الرسول في إسرائه ومعراجه
ماذا رأى الرسول في السموات السبع، ومن عظمة وبلاغة القرآن الكريم أنه لخص حادثة الإسراء والمعراج في آية واحدة أوضح فيها نقطة البداية ونقطة النهاية، فالله -سبحانه- القادر على تلخيصها في القرآن قادرٌ على تسهيلها للمصطفى العدنان، وقد ثبتت رحلة الإسراء في قوله تعالى: (سُبحانَ الَّذي أَسرى بِعَبدِهِ لَيلًا مِنَ المَسجِدِ الحَرامِ إِلَى المَسجِدِ الأَقصَى).
وأما المعراج فهو ثابت بالأحاديث الصحيحة المقبولة عند الأمة، ويرى بعض العلماء أنه إذا لم يثبت صراحة في القرآن الكريم، فقد ورد في سورة النجم، رآي النبي -صلى الله عليه وسلم- في رحلة المعراج العديد من الأمور، عبر موقع البديل نيوز نطلعك علي ماذا رأى الرسول في السموات السبع، والعديد من الأمور الأخري.
ماذا رأى الرسول في السموات السبع
- النبي صلى الله عليه وسلم في رحلة المعراج رأى الملك جبرائيل عليه السلام على صورته التي خلقه الله بها وهو خليقة عظيمة وعلامة من آيات الله، لأنه مخلوق عظيم بستمائة جناح، كل جناح منها حجمه مدّ البصر.
- ورآه الرسول مرتين على شكله، حيث رآه في الأفق الأعلى، وفي سدرة المنتهى، ومعنى ذلك أن ما رآه الرسول كان جبريل صل الله عليه وسلم، لكن البعض ظن أنه رأى ربه في رحلة المعراج، والصحيح أنه لم يره.
- والدليل على ذلك قول عائشة – رضي الله عنها – حين سُئلت عنه فقالت: لم ير ربه، وقرأت قول الله تعالى: (لا تُدرِكُهُ الأَبصارُ وَهُوَ يُدرِكُ الأَبصارَ)، يعني: لا نرى الله في الدنيا.
- أما الآخرة فيراه الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنون يوم القيامة وفي الجنة بإجماع أهل السنة والجماعة بحيث يرونه رؤية ثابتة واضحة بيقين لا شبهة فيه، ووضوحها ويقينها من رؤية الشمس والقمر، وهذه الرؤية خاصة لأهل الإيمان، أما الكُفار فهم محجوبون عن رؤية الله -تعالى- بنص القرآن الكريم.
البُراق
رأى الرسول صلى الله عليه وسلم البراق، وهو حيوان أبيض طويل أكبر من حمار وأصغر من بغل، وهو الحيوان الذي قاله الرسول صلى الله عليه وسلم، وهي الدابة التي ركبها الرسول من مكة إلى القدس في رحلة الإسراء والمعراج. [6]
الأنبياء
وقد ثبت في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم في صعوده إلى الجنة برفقة جبريل عليه السلام رأى في كل سماء نبياً أو أكثر من الأنبياء، وحيهم على النحو التالي:
- السماء الأولى: آدم عليه السلام.
- السماء الثانية: عيسى ويحيى عليهما السلام.
- الثالثة: يوسف عليه السلام.
- السماء الرابعة: إدريس عليه السلام.
- السماء الخامسة: هارون عليه السلام.
- السادسة: موسى عليه السلام.
- السماء السابعة: إبراهيم عليه السلام.
ومن بين ما ثبت واتفق عليه العلماء أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى كإمام في مسيرة الإسراء والمعراج مع الأنبياء، لكنهم اختلفوا في متى حدث ذلك، ومنهم من قال إنه أمَهم كان عند مَقْدِمه المسجد الأقصى، ومنهم من قال إنه أمهم لما صعد إلى الجنة، واختار ابن كثير أنه أمَّهم بعد أن نزل من العروج إلى بيت المقدس.
مالك صاحب النار
وقد ورد في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في رحلة الإسراء والمعراج ملاك النار الحارس، فقال: وهو مالك صلى الله عليه وسلم، فمالك هو الذي بادر بالنبي رحمه الله صلى الله عليه وسلم السلام والتحيات.
البيت المعمور
البيت المعمور: بيت يصلي فيه سبعون ألف ملائكة كل يوم ولا يعودون إليه أبدا، وقد ثبت في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أثناء صعوده إلى السماء برفقة جبريل -عليه السلام- رأى البيت المعمور، حيث قال: (فَرُفِعَ لي البَيْتُ المَعْمُورُ، فَسَأَلْتُ جِبْرِيلَ، فَقالَ: هذا البَيْتُ المَعْمُورُ).
سدرة المنتهى
وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم في رحلة الصعود الجنة ونعيمها، ورأى سدرة المنتهى، ودليل ذلك قوله (ورُفِعَتْ لي سِدْرَةُ المُنْتَهَى)
نهر الكوثر
وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم في رحلة الصعود نهر الكوثر الذي اختاره الله وأكرمه به، ودليل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: (بيْنَما أنا أسِيرُ في الجَنَّةِ، إذا أنا بنَهَرٍ، حافَتاهُ قِبابُ الدُّرِّ المُجَوَّفِ، قُلتُ: ما هذا يا جِبْرِيلُ؟ قالَ: هذا الكَوْثَرُ)
النار
وقد استوفى النبي صلى الله عليه وسلم في رحلة الصعود بعض شروط المعذبين في النار، ورأى أنواعًا مختلفة منها:
- الصنف الأول: الذين يخوضون في أعراض المسلمين، ويقعون في الغيبة، ودليل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: (لما عُرِجَ بي مررتُ بقومٍ لهم أظفارٌ من نُحاسٍ يخْمِشون وجوهَهم وصدورَهم، فقلتُ: من هؤلاء يا جبريلُ؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحومِ الناسِ).
- الصنف الثاني: الذين يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم، ودليل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: (مرَرْتُ ليلةَ أُسرِيَ بي على قومٍ تُقرَضُ شِفاهُهم بمَقاريضَ مِن نارٍ، قال: قلتُ: مَن هؤلاءِ؟ قالوا: خُطَباءُ أمَّتِكَ).
- الصنف الثالث: الذين يأكلون الربا، ودليل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: (رَأَيتُ لَيلةَ أُسريَ بي رَجُلًا يَسبَحُ في نَهرٍ ويُلقَمُ الحِجارةَ، فسَأَلتُ: ما هذا؟ فقِيلَ لي: آكِلُ الرِّبا).
اقرا ايضا: تفاصيل رحلة الاسراء والمعراج




