مقتل 5 مواطنين في محافظتي نابلس وجنين والكشف عن السبب الحقيقي وهل للإحتلال يد بإثارة الفتنه؟
مقتل 5 مواطنين في محافظتي نابلس وجنين ، على حسب ما أكده محافظ نابلس اللواء “أكرم الرجوب” أن الأحداث الأخيرة التي وقعت في محافظة نابلس والتي أثارت الرعب في صفوف المواطنين والفتنة التي تخللت في قلوب العائلات، ما هي إلا دلالة على وجود مشكلة كبيرة في المنظومة الخاصة بالقيم لدى أفراد المجتمع، ويستكمل رجوب أم المسؤولية تقع أيضاً على أفراد السلطة الرسمية قائلاً:
“اذا لم يكن ذلك فما هو سبب انفجار الوضع في قرية يعبد بين العائلات و الذي ادى الى مقتل العديد من ابناء القرية وهي منطقة لا تخضع للسلطة”
مقتل 5 مواطنين في محافظتي نابلس وجنين
من جانب آخر قال رجوب أن الخلافات العائلية لا شك أنها ليست وليدة اللحظة وأنها موجودة منذ القدم، ولكن ليس من المفروض أن تصل الأمور لدرجة يصعب السيطرة عليها بأقل الخسائر، وأنه علينا الآن أن نقوم بالبحث عن الأسباب الحقيقية التي أدت الى إثارت الفتنة والوصول الى القتل خاصة في قرية يعبد، حيث قال:
“انا متأكد بأنها اسباب لا تستوجب ان نرفع صوتنا امام بعضنا البعض فما بالك استخدام الرصاص و السكاكين في معالجة القضايا”
علاقة إسرائيل بإثارة الفتنة
من جانب آخر قال رجوب أنه من غير المستبعد أن يكون للإسرائيليين علاقة في المعاناة والمآسي التي حدثت مؤخراً بين أبناء الشعب الفلسطيني، فهو يتدخل بكل مظاهر الحياة فلا شك أنه ليس برئياً من هذه الأحداث سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.
وفيما يتعلق بدور الأجهزة الأمنية في فض الخلافات يقول رجوب أن يجب علينا إعادة النظر في الدور الذي تمارسه الأجهزة الأمنية في مثل هذه المواقف وأن لا يكون تعاملها بشكل سلبي في فض الخلافات حتى لا تتطور الأمور الى ما هو أسوأ.
مقتل 5 مواطنين في محافظتي نابلس وجنين ، وفيما يتعلق بالأسباب الحقيقية الى قتل الضابط “عنان مصطفى الطبوق” 31 عاماً حيث يقول محافظ نابلس أن جريمة القتل لم تكن على خلفية مشاكل عائلية ولا عشائرية وإنما الحقيقة أن هذا الضابط قام فيما سبق بالمشاركة في مهمة للأجهزة الأمنية في القبض على الشخص الذي أقدم على إرتكاب هذه الجريمة والذي هو بالأصل مطلوب للمؤسسة الأمنية.
الأحداث المأساوية في قرية يعبد
من جانبه أعلن محافظ محافظة جنين اللواء ابراهيم رمضان أن ما جرى في يعبد أثار الغرابة في قلوب الكثيرين، حيث أن هذه القرية تعتبر من المناطق التي تمتاز بالهدوء والمسالمة وتخلو من المشاكل، وأن ما حدث يمكن إعتباره من ضمن المشاكل العادية التي من الممكن أن تحدث في أي منطقة، حيث قال:
“خرج المتهم من السجن ليطلق النار على العائلة ليقتل ثلاثة ويصيب 10 اخرين نتيجة هذا الهجوم، والحال في مدينة يعبد هادئا و مسيطرا عليه حالياً، وأن الجثث موجودة الان في التشريح
ويستكمل محافظ جنين أنه تم تشكيل لجنة للتحقيق في ملابسات هذا الإعتداء من أجل الوصول الى الحل الأفضل من أجل حل الخلافات والنزاعات بين العائلات، مشيراً الى أنه ليس من الضرورة دائماً أن نوقع المسئولية على الأجهزة الأمنية أو أن نضع هذه الخلافات على شماعة الإحتلال، فنحن بشر والبشر خطائون والشيطان شاطر في هذه النزاعات وتطويرها.




