مسلسلات رمضان

سوق الحرير2 حلقة 7 هل سترى أم عبدلله إبنها أم سيتم إعتقاله الحلقة كاملة بالفيديو

سوق الحرير2 حلقة 7، سنستعرض لكم أحداث الحلقة السابعة من مسلسل سوق الحرير الجزء الثاني، وهو من الدراما السورية،  التي لاقت إقبال كبير من المشاهدين لرمضان 2021.

سوق الحرير2 حلقة 7

نرجو من أصحاب قنوات اليوتيوب وضع رابط المقال في صندوق الوصف; وذلك تقديراً لجهودنا المبذولة وحتى لا يتم التبليغ عنهم، مع فائق الاحترام.

تبدأ الحلقة بتغطية شادية على غريب أثناء حضور المحقق فضل، لكن غريب يكشف عن شخصيته ، ويعترف بأنه هو نفسه عبدلله الحرايري، ويدافع عن شادية بأنه أخفى عنها ولا تعلم أي شيء، المحقق يعتقل غريب الى المخفر، شحادة يراقب الفندق أثناء القبض على غريب، وصل أسعد ووالدة عمران الى الفندق، فتكون الصدمه أن الدرك قامو بإعتقال عبدلله قبل أن تراه أمه، خديجة وعفيفة قامو بتجهيز جميع الاقمشة للمعرض، عمران يشعر بلإنزعاج لعدم عودة عمر وتسليم غريب للكركون.

سوق الحرير2 حلقة اليوم

تتصل شادية على منزل عمران، فتقوم قمر بالرد على الهاتف ويحصل بينهم شجار، فتقوم شادية بإغلاق الهاتف قبل الانهاء مع قمر، أم عبدلله تصاب بالصدمه والمرض بعد إعتقال عبدلله، يبدأ المحقق بالتحقيق مع غريب وتوجيه الاتهام إليه بعدة جرائم قتل، عمران يلوم أسعد على أخذ أمه لمشاهدة غريب، ويساله إزا رآى الأمانه فيجيب بنعم.

شحادة يأكد على صابر و زيادة على توخي الحذر ، وأنه لا يجب أن يعرف أحد بأن زياد على قيد الحياة , حتى يحكم على غريب بلاعدام وتنفيذ الحكم، أسعد يخبر أبو طلال أن طلال يقوم بنفس الفندق، وانه من الممكن ان يكون هو من أخبر عن غريب ، لانه لا أحد يعلم به الا هم، غريب يعترف للمحقق بقتل زياد ، فيخبره المحقق أن قضيته معقدة جدا ، كريمة تكون خائفة من عدم عودة ابنها عمر للبيت ، وتخبر قمر بذلك ، لكن قمر تأكد لها أنه سوف يعود وأنها متأكده من ذلك.

هذه كانت احداث سوق الحرير نتمنى أن تنال إعجابكم ، وسيتم إرفاق الفيديو بعد عرضه على منصة شاهد، ولا تنسو وضع المقال بالمفضلة لسهولة الرجوع اليه، مع فائق الاحترام

لمقيمي السعودية إذا لم يشتغل معكم الفيديو يمكنكم مشاهدة الحلقة بعد تحمل برنامج الفي بي ان vpn.

 

تابعونا  على قناتنا على تلغرام ليصلكم كل ما هو جديد على موقعكم البديل نيوز; ولا تنسوا الدعم والمشاركة على مواقع التواصل الإجتماعي تقديراً لجهودنا المبذولة لكم; مع فائق الإحترام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى